العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل المجتث البسيط الطويل
أوحشتموا نظري فكم من عبرة
الشاب الظريفأَوْحَشْتُموا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرةٍ
سَمَحَتْ بِهَا الأَجْفانُ والآمَاقُ
لا اِخْضَرَّ بَعدَكُمُ العَقيقُ ولا حَلَا
مِنْ مَائِهِ لِلْوارِدينَ مَذَاقُ
حَتّى يَراكُمْ ناظِري وَتَضُمُّنا
بِكُمُ الدِّيارُ وَيَسْعَدُ المُشْتاقُ
لَمْ أَجْنِ ذَنْباً مُذْ عَرفْتُ هَواكُمُ
فَعلامَ كَاساتِ الصُّدودِ أُذَاقُ
قصائد مختارة
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
كثر التراقب فاقذفي بسلاح
إبراهيم الحضرمي كثر التراقب فاقذفي بسلاح ودعي المزاح فلست خدن مزاح
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
ملأت بالدمع كأسي
صالح الشرنوبي ملأت بالدمع كأسي أبكى به أمنياتي
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ