العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الوافر
الكامل
أوار البلايا يوضح العزم في الفتى
نيقولاوس الصائغأُوار البلايا يُوضِحُ العزمَ في الفتى
وتُوضِحُ أَنواعَ الطبوبِ المجامرُ
ونقعُ الأَسَى نُورٌ لذي الصبرِ مبهجٌ
وقد يُبهِجُ الوجهَ الجميلَ الغَدائرُ
فمَن يَعتَضِد بالصبر يلقاهُ زينةً
كما زيَّنت أيدي الكعاب الأساورُ
فان سدلَ البلوَى عليك رِداؤُها
واكساكَ ثوباً خَطبُها المتواترُ
تَصَبَّر فثوبُ الصبرِ للمرءِ ساترٌ
كما سترَ الوجهِ القبيحَ الضفائرُ
فما مرَّ يومَ الإِصطبارِ مواردٌ
على النفسِ إلا لذ عنها المصادرُ
قصائد مختارة
عسى ما عسى من عود شملي يكتسي
ابن معصوم
عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يكتَسي
بعَودِهم بعد التسلُّب أَوراقا
إلى حبيبي نترك أوطاني
أبو الحسن الششتري
إِلى حَبِيبي نَتْرُكْ أوْطانِي
عسَى يَرَانِي
إن التي باختفائها ظهرت
المكزون السنجاري
إِنَّ الَّتي بِاِختِفائِها ظَهَرَت
وَكانَ عَنّا السُفورُ يُخفيها
فقل للشامتين به رويدا
ابن المعتز
فَقُل لِلشامِتينَ بِهِ رُوَيداً
أَمامَكُمُ النَوائِبُ وَالخُطوبُ
أتى بالصبح ريان الصباح
عفاف عطاالله
أتى بالصّبح ريّانَ الصباحِ
وأهداني البنفسجَ والأقاحي
وجبت زيارة تربة مبرورة
ناصيف اليازجي
وَجَبَتْ زيارةُ تُربةٍ مبرورةٍ
في طَيِّها شخصُ الكَرامةِ بائتُ