العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الوافر الخفيف البسيط
أو ما ترى وجه السماء معبساً
ابن الساعاتيأو ما ترى وجهَ السماء معّبساً
والأرض ضاحكةٌ بوجهٍ مسفرِ
وكأنما هيف الغصونِ معاطفٌ
تختال في ذيل النبات الأخضر
وفواقعٌ صفرٌ تزان بناصعٍ
كالتّبرِ رصّع بالعقيق الأحمر
ومعنبر الأنفاس مسَّكهُ الحيا
وتراهُ ممسَّكٍ ومعنبر
وكأنَّ شادينا يهزّ قوامهُ
ثملٌ وليس بشاربٍ من مسكر
تسري لحاظ عيوننا من شعره
وجبينهُ في جنح ليل مقمر
ومن العجائب منعُ وردِ رضابه
لم يخلُ داخلُ جنَّةٍ من كوثر
قصائد مختارة
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
لو كان يحدو بشجوي سائق الابل
خليل اليازجي لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ لرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
أمرتني وبهذا الأمر تسعدني
جبران خليل جبران أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي عِبْيءِ ثَقِيلٌ وَلَكِنْ لَيْسَ يُقْعِدُنِي
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
صرحت عن طوية الأصدقاء
ابن الرومي صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ