العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل السريع الكامل
أو ليس هجرهم حرام
نسيب أرسلانأو ليس هجرهم حرام
فالدمع بعدهم سجام
وهواهم ما عشت عا
ش وذكرهم مادمت دام
لم يسألوا عن مدنفٍ
ذاكي الجوانح والعظام
باللَه يا ربح الصبا
هل أنت حاملةٌ سلام
قطوا لثمت فم الحبيـ
ـب وبالشذا صدق الكلام
يا هاجري وما خطا
بي بالعتاب ولا الملام
أنا قد برى جسمي السقا
م فكيف أنت يا كرام
أنا قد غدوت وطيفكم
شبحين ما لهما قوام
لم يبق في بقية
تقوى على حمل الغرام
أرعى النجوم بناظري
وحياة وإلينا الهمام
خدن العلاء خليله
سند العدالة والنظام
طلق المحيا زانه
خلق كما انشق الكمام
كملت محاسن خلقه
فكأنه بدر التمام
عف النقيبة حازم
تعنو له الكرب العظام
يرمي الغيوب بثاقبٍ
ما إن تطيش له سهام
يجلو الشكوك كأنه
صبحٌ جلا قطع الظلام
فإذا تنكر معضلٌ
تلقاه محطوط اللثام
ماضي العزيمة في الأمو
ر فما السنان وما الحسام
جافي الكرى أجفانه
فغدت زيارته لمام
قل بالإدراة همه
لا بالشراب ولا الطعام
حامي الحقيقة عنده
للحق حصنٌ لا يرام
حصنٌ إلى أبوابه
لجأ الضعيف المستضام
وآلٍ تسامى نبله
والعزم مشبوب الضرام
وتناسبت أفعاله
كالدر متسق النظام
وجرى له قبل الورى
سيلٌ من النعمى ركام
فبشكره نفح الصبا
وبذكره سجع الحمام
يا رافعاً علم العدا
لة يستظل به الأنام
لك سطوةٌ مرهوبة
تغني عن الجيش اللهام
والبشر منك أرق من
ماء الغمام والمدام
بيروت حين وليتها
برأت من الداء العقام
لما نزلت بأرضها
سكن المروع بها ونام
سيعود في سكانها
عهد التعانق واللزام
هي درة الغواص قد
كلف البصير بها وهام
خلصتها من كدرةٍ
فغدت لك المنن الجسام
أحمدت صنعك أنما
جحد الصنيع من الحرام
لا زلت فينا موئلاً
ما لاح برق من غمام
فبمثل ذاتك والياً
نرجو السلامة والسلام
قصائد مختارة
مادام وعد الأماني غير منتجز
صفي الدين الحلي مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ فَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ
إذا نظرتونا بنظره صالحه
أبو الحسن الششتري إِذا نَظَرتُونا بنظره صالحه تلقح أشجارنا والثمارْ يطيبْ
مجيرك من سقم ومن وصب
تميم الفاطمي مُجيرُك من سُقْم ومن وَصَبِ وحسبُك الله من داء ومن نَصَبِ
أبلغ جذيمة إن عرضت فإنني
الحارث بن ظالم المري أبلغ جذيمة إن عرضت فإنني عمدا تركتهم عبيد سنان
في ظرف خمر خان مخدومه
ابن الوردي في ظرفِ خمرٍ خانَ مخدومَهُ فامتلأَ المخدومُ غيظاً عليهْ
ليس الوجود كما يقال اثنان
عبد الغني النابلسي ليس الوجود كما يقال اثنانِ حق وخلق إذ هما شيئانِ