العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
الكامل
الوافر
الرمل
أهيم وقلبي بالغرام ولوع
فتيان الشاغوريأَهيمُ وَقَلبي بِالغَرامِ وَلوعُ
وَمِن سُحبِ أَجفاني تَفيضُ دُموعُ
تَشَتَّتَ شَملي وَالهَوى غَيرُ نازِحٍ
وَعَهدي بِشَملي قَبلُ وَهوَ جَميعُ
فَوا أَسَفي كَم شَهقَةٍ لي مِنَ النَّوى
تَفَتَّتُ مِنها أَعظُمٌ وَضُلوعُ
وَما هاجَني إِلّا حَمائِمُ هُتَّفٌ
وَأَغرِبَةٌ وَسطَ الدِّيارِ وُقوعُ
وَما وَجَدَت يَوماً كَوَجدي حَمامَةٌ
تُظَلِّلُها بَينَ الأَراكِ فُروعُ
وَأَهوى إِلَيها شَوذَنيقٌ أراعَها
ضُحىً وَلَها نَحوَ الفِراخِ نُزوعُ
وَقَد ضَبَثَت فيها مَخالِبُ ساغِبٍ
لَها في حَشاها وَالفُؤادِ صُدوعُ
لَقَد راعَني يَومُ الفِراقِ فَلَم أُطِق
وَداعَهُم إِنَّ الفِراقَ يَروعُ
فَوا كَبِدي لَمّا أُنيخَت رِكابُهُم
وَشُدَّت حُدوجٌ لِلهَوى وَنُسوعُ
وَقامَ إِلَيَّ العاذِلاتُ يَلُمنَني
وَلَستُ لِقَولِ العاذِلاتِ أُطيعُ
قصائد مختارة
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي
للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان
والدين حصن وهم للحصن أركان
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً
وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
تبسم في ليل الشباب مشيب
عمارة اليمني
تبسم في ليل الشباب مشيب
فأصبح برد الهم وهو قشيب
العمر أكثره سدى وأقله
ابراهيم ناجي
العمر أكثره سدى وأقله
صفو يتاح كأنه عمرانِ
طربت إلى المرآة فروعتني
كشاجم
طَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْني
طوالِعُ شَيْبَتَيْنِ العَّتَابِي
رب غيث رام أن يحكي ندى
ابن نباته المصري
ربَّ غيث رام أن يحكي ندىً
لكَ فينا ثمَّ ولَّى واسْتحال