العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع البسيط الوافر
أهوى بلادي وما نفسي براضية
إبراهيم المنذرأهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ
عمّا أراه بها والخاطر اضطربا
إذا بدت فئةٌ فيها مهذّبةٌ تجلو
الحقائق صاحوا الويل الحربا
والنّقص في الشّعب من نقص الحكومة
لو تبغي الحكومة دفع النّقص ما صعبا
والعدل في الحكم إن كانت دعائمه
على سوى أسس الإخلاص ما عذبا
والعلم إن لم يكن للّنفس ترقيةٌ
به فلا كان علمٌ ينبت العطبا
والجهل والمرء قد طابت سريرته
خيرٌ من العلم والقلب امتلأ كذبا
هاك ابن لبنان في أعلى مساكنه
أنقى من الماء قلباً والنّدى نسبا
وابن المدينة لا يلوي على أحدٍ
وإنّما همّه أن يجمع الذّهبا
لله لله لبنان القديم وقد كنّا
نباهي به الأقطار والحقبا
أيّام كنّا نروّي من مفاخرنا
عهدًا ذكرنا به أجدادنا العربا
من كلّ ذي همّةٍ كالنّار مضرمةٍ
أو كلّ ذي كرمٍ كالغيث منسكبا
أبناء قومي ما حنّ الفؤاد إلى
سواكم تملأون السّهل والهضبا
أنا على العهد باقٍ عاملٌ أبدًا
حتّى أراكم على متن الذّرى شهبا
ولو بذلت حياتي في على وطني
لكان ذلك منّي بعض ما وجبا
قصائد مختارة
أبلغ أبا عمرو وأن
غرير بن أبي جابر أَبْلِغْ أَبا عَمْرٍو وَأَنْـ ـتَ عَلَيَّ ذُو النِّعَم الْجزِيلَةْ
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ
يزحف الموت
خالد الفيصل قام يرغي عقب هاك الهدير كافر الدين كذّاب العرب
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
قد طلق من جفوني النوم ثلاث
شهاب الدين التلعفري قد طلَّق مِن جُفونيَ النَّومَ ثَلاُث جَذلانُ لِثامُهُ على البَدرِ يُلاث
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ