العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
أهلا بذات قلائد وشنوف
وردة اليازجيأَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ
حيَّت فأحيت مهجة المشغوفِ
منَّ الكريم بها عليَّ رسالةً
تًفدَى بكل وصيفةٍ ووصيفِ
ذاك الأديب الكاملَ العَلَم الذي
أَوصافهُ دلَّت على الموصوفِ
وكفى بهِ عُمَريَّ مجدٍ تالدٍ
من مجد يلتقي بطَريفِ
الناظم الدُرَر اليتامَى خُرَّداً
تبدو من القرطاس تحت سجوفِ
يا روضةَ العلم التي من دَوحها
تجني القرائحُ دانياتِ قطوفِ
أَهديتني مدحاً بهِ أَغرقتني
في بحر فضلٍ لم يكن بخفيفِ
عَظُمَت عليَّ بحسن جودكَ منَّةٌ
ثَقُلَت على عزمٍ لديَّ نحيفِ
ومقابلُ الفضلآءِ يَأمَنُ ضعفُهُ
بإزآءِ حلمهمِ من التعنيفِ
وتمام فضل البارعين أُولي النُهَى
اغضآءُ طرفٍ عن قصور ضعيفِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا