العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الكامل الرمل البسيط الطويل
أهديل ورقاء الأراك أراكا
محمد الشوكانيأَهَدِيلَ وَرْقاءِ الأَراكِ أَرَاكا
أَشْجَيْتَني للهِ ما أَشْجاكَ
أذْكَرْتَني عَهْداً وَلَمْ أَكُ ناسِياً
أَنَّى لِمِثْلِي ذاكَ أَنَّى ذَاكا
وَأَنَا الّذِي ما زِلْتُ في رَقِّ الَهَوى
أُمْسِي وأُصْبِحُ لا أَرُومُ فَكَاكا
وَإذَا شَكَكْتَ فَسَلْ فؤادي فَهْوَ فِي
نادِيكَ باقٍ هَلْ يَوَدُّ سِواكا
يَأْبَى الرُّجُوعَ إليّ إنْ طَالَبْتُه
لا أَسْتَطِيعُ لِقَلْبِيَ الإمْسَاكا
لَم أَدْرِ هَلْ بالقَهْرِ قَدْ أَخَذُوهُ أَمْ
قَدْ حَرَّرَتْ كَفّي بذاكَ صِكَاكا
عَجَباً يُقِيمُ الجِسْمُ في أَوْطانِهِ
والقَلْبُ مِنْ بُعْدِ الدّيار أَتَاكا
يا مَنْ رَأى جِسْمِي بأرْضٍ قَلْبُهُ
في غَيْرها هَلْ قَدْ سَمِعْتَ بِذاكا
قَلْبِي يُعِينُ عَلَيَّ مَنْ أَحْبَبْتُهُ
يا قَلْبُ ماذَا لِلْخِلافِ دَعاكا
وَالطَّرْفُ نَمّامٌ عَلَيَّ فكُلَّما
كَتَّمْتُ وَجْدِي والغَرامَ تَباكى
دَعْ عَنْكَ تَذْكارَ الَهَوى فَعَنِ الَهَوى
إن كُنْتَ تَعْقِلُ قَدْ نَهَاكَ نُهاكا
وَالعِلْمُ قَدْ أَعْلاكَ عن دَنَسِ الصِّبا
وكَذاك شَيْبُكَ في عُلاكَ عَلاكا
واقْصدْ إلى لُقْيا رِجالِ العِلْمِ وال
آداب فاللُّقْيا أَجَلُّ مُناكا
يَا بنَ الكِرامِ إذَا جَمَعْتُ تَجَوُّزاً
فاعْلَمْ بِأَنِّي ما قَصَدْتُ سِواكا
قصائد مختارة
هززت إليك الشعر سهلا قياده
ابن هندو هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ وخَلَّيتُ منه صَعبَهُ الُمتَشَزِّنَا
ما واحد من واحد
إبراهيم الصولي ما واحد مِن واحِد أَولى بِفَضل أَو مُرُوّه
يا ناظم الدرر البهية أشرقت
محمد الشوكاني يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ مِنْكَ القَرِيحَةُ واسْتَنارَ سَنَاها
لمن الخيل كأمثال السعالي
الحيص بيص لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعالي عادياتٍ تتمطَّى بالرجال
قل استريحوا بني الدنيا فمذهبنا
بهاء الدين الصيادي قُلِ اسْتَريحوا بَني الدُّنيا فمذْهَبُنا لم يَزْحَمَنْهِمْ طَريقٌ كلُّهُ دِينُ
ألا أيها العضب الذي ليس نابيا
ابن الخياط أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً وَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ