العودة للتصفح الكامل السريع الكامل
أهديتها كالهدي آنسة
أبو هلال العسكريأَهدَيتُها كَالهَدِيِّ آنِسَةً
وَهيَ سَليلُ النَواشِزِ النَفَرِ
تَلبِسُ سَمّورَةً مُشَمَّرَةً
تَصونُ أَطرافَها مِنَ العَفَرِ
وَقَد جَرى المِسكُ مِن مَحاجِرِها
فَضَمَّ لَبّاتِها مَعَ الثَغرِ
تَخطُرُ في حُلَّةٍ مُصَدَّرَةٍ
كَأَنَّ أَكمامَها مِنَ الحِبَرِ
وَاِحمَرَّ مِنقارُها وَمِنخَرُها
تَفَتُّحَ الوَردِ في نَدى السَحَرِ
كَأَنَّها حينَ لَقطُ قُرطُمِها
تَضرُبُ ياقوتَةً عَلى دُرَرِ
قصائد مختارة
يا من تشاهده عيني فأحسبه
أبو الحسين النوري يا من تشاهده عيني فأحسبه مني قريباً وقد عزت مطالبه
رسالة للعم جمال
خميس لطفي في كل أسبوعٍ كعادتها الجميلةِ منذ أعوامٍ ،
بحر الندى والهدى أبا حاجه
ابن زاكور بَحْرَ النَّدَى وَالْهُدَى أَبَا حَاجَهْ اِرْحَمْ فَقِيراً أَتَاكَ ذَا حَاجَهْ
مملوكك اليوم أبو حبه
صفي الدين الحلي مَملوكُكَ اليَومَ أَبو حُبِّهِ مُجتَهِدٌ في خِسَّةِ النَفسِ
لا زرت يا زوراء كف حلاحل
أبو الحسن بن خروف لا زُرتِ يا زَوراءُ كَفَّ حُلاحِلٍ يَومَ الهِياجِ وَلا رَمَيتِ نِبالا
شعري
عبدالحميد ضحا وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِي عَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِ