العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل مجزوء الكامل البسيط البسيط المتقارب
أهدي إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي..
( يا نفس :
أسمعتِ بمحبٍّ وصلته رسالة محبوبه ، فلم يقرأ حروفها كلَّها ؟!
فكيف تدَّعين حبَّه ، وأنت لم تحومي حول حروف الصحاح ، ولم تسكني بين السطور ؟!
بأيّ وجه تلقينَه ، تطمعين بشفاعة ، وتحلمين بشربة ماء ؟! ) ..
..
أُهدي إليكَ نشيداً رحتُ أخفيهِ
بين الدموع ، هناءاتُ الهوى فيهِ
أُهدي إليكَ فؤاداً راح يسكنهُ
عطرُ الحبيبِ ، فما أزكى مغانيهِ !
بين الصِّحاح تجوبُ الروحُ سائلةً
عنه الحروفَ ، وكم جلّتْ معانيهِ !
لو كنتُ أدري حديثَ الركب إذ رحلوا
نحو الحجاز هوىً ، لو كنتُ أدريهِ !
شدّوا الرحالَ وفي أرواحهم طربٌ
يحدو الجِمالَ ، فيطوي الدربَ حاديهِ
ساروا إليكَ وكان الشوقُ يحملهمْ
لكنّ شوقي أنا حارتْ أمانيهِ
ساروا إليكَ وراح القلبُ يسألهمْ
لو يعلمُ القلبُ أن الدّربَ يبغيهِ !
أوْ يعلمُ الركبُ أن الروحَ تَسبقهمْ
نحو الحبيبِ ، فهل حقاً تلاقيهِ !
روحي تطير وتهوي عند مسجدهِ
من أخبرَ الروحَ أن المصطفى فيهِ ؟!
...
قصائد مختارة
قل للذي يبغي مشاركتي بمن
أبو الحسن الكستي قل للذي يبغي مشاركتي بمن أهواه وهو محجب عن عيني
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا تشدو على الغصن المندّى
في السجن
محمد مهدي الجواهري ماذا تُريدُ من الزمانِ ومن الرغائب والأماني
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
ألا ما لسيدتي ناحبه
ولي الدين يكن ألا ما لسيدتي ناحبه بروحي مدامعها الساكبه