العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المتقارب
أهاج لك الشوق الطلول الدوارس
ابن ميادةأَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ
عَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُ
مَنازِلُ أَسقاهُنَّ غادٍ وَرائِحٌ
وَسارٍ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ راجِسُ
كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ في حُجُراتِهِ
مَصابيحُ رُهبانٍ سَقاهُنَّ قابِسُ
وَآخِرُ عَهدِ الوَصلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍ
بِذي العُشِّ إِذ رَدَّت عَلَيها العَرامِسُ
عَرامِسُ ما يَنطِقنَ إِلّا تَبَغُّماً
إِذا أُلقِيَت تَحتَ الرِجالِ الطَنافِسُ
وَإِنّي لَئِن أَلقاكِ يا أُمَّ جَحدَرٍ
وَيَحتَلَّ أَهلانا جَميعاً لَآيِسُ
وَمِن أَجلِها كَلَّفتُها النَصَّ وَالسُرى
وَأَشعَثُ قَد نَبَّهَتهُ وَهُوَ ناعِسُ
بِذِكراكِ حَتّى طارَ عَن رَأسِهِ الكَرى
كَما طارَ فَرخُ البانَةِ المُتَمايِسُ
وَنَحنُ قَتَلنا الأَصبَغَينِ كِلَيهِما
وَنَحنُ حَمَلنا الأَلفَ إِذ هاجَ داحِسُ
وَنَحنُ قَتَلنا إِبنَ الشَريدِ فَأَصبَحَت
عَذايِرُهُ تَعفو عَلَيها الرَوامِسُ
مَوانِعُ لا يُعطينَ حَبَّةَ خَردَلٍ
وَهُنَّ دَوانٍ في الحَديثِ أَوانِسُ
وَيَكرَهنَ أَن يَسمَعنَ في اللَهوِ ريبَةً
كَما كَرِهَت صَوتَ اللِجامِ الشَوامِسُ
قصائد مختارة
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
الفرزدق أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
وقف عليها الحب
خليفة التليسي وقف عليها الحب شدت قيدنا ام اطلقت للكون فينا مشاعرا