العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الرجز
الخفيف
البسيط
أنور نجوم أم سنا برق طلعة
صالح مجدي بكأَنورُ نُجومٍ أَم سَنا برقِ طَلعةِ
بَدا في رَبيعٍ فَاِزدَرى بِالأَهلةِ
أَم الشَمس مِنها البَدر أَشرق وَجهه
فَزادَ ضِياء وَازدهاء بِبَهجة
أَم الأنور المختار ذو السَعد مُصطَفى
أَتى بِبَديع الحسن من خير بضعة
فَأَصبَح هذا السبط يَزهو بجدّه
أَبي المَجد حاجي ذي النَدى وَالفتوّة
وَفي مصره الغَرّاء طالع سَعده
بعصر سعيد لاح في أُفق صفوة
فَقُلت أَهنِّي بِالولاد مؤرخاً
عَليٌّ حُبِي مَدحاً بِأَشرَف طَلعة
قصائد مختارة
أقول وقلبي والجوارح كلها
الامير منجك باشا
أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها
بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ
أفض حديث الحب بيني وبينها
إبراهيم الطباطبائي
أفضُّ حديث الحب بيني وبينها
فأنشر ما تطوي عليه الضمائر
أبا الجيش جزت الحد في المجد والعلى
عبد المحسن الصوري
أبا الجَيش جُزتَ الحدَّ في المَجدِ والعُلى
فقيلَ وقُلنا ما أجلَّ وأَرفَعا
عجبت والدهر كثير عجبه
زياد الأعجم
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
لا ومن أعمل المطايا إليه
يحيى الغزال
لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ
كُلُّ مَن يَرتَجي إِلَيهِ نَصيبا
غنيت عن حكم يوما وتربته
الكذاب الطابخي
غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ
ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا