العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل الخفيف الكامل
أنماط شعرية
تركي عامر(1)
لا تكتب
لا لأنَّها شقراء
لديها صُورَةٌ
وقصصٌ عن إعجابِ الرّجال
وحصانٌ مريض
وبدائلُ بلاستيكيّة
وأحلام
(2)
نحلةٌ نبيلة
ليسَ لعطائِها حدود
تكتب
لا لأنّها سمراء
لكن لأنَّها
شاعرة
(3)
لم تركبِ البحرَ
منذُ كُولُومْبُوس
وبلكنةِ كَاوْبُوي
تكتبُ أحلامًا
عاطلةً
عن الحياة
(4)
دونَ لغتِها
هربَتْ من الصّحراء
لتستقرَّ في بلادٍ
تكثرُ فيها النّقانق
(5)
تكتبُ سطورًا
لا أحدَ يعتقدُها قصائد
إلاّ هي
ومن يقعُ فريسةً
لصورتِها القديمة
(6)
عارضةُ أزياء
تصرُّ على الكتابة
والمصيبة
أنَّها لا تشعرُ بحرج
لو حُشِرََتْ خطأً
بين الخنساء
وفدوى طوقان
(7)
ذهبَتْ إلى الشّعرِ بالغلط
لا تكتبُ كلَّ يوم
عينُها على المشاهير
قدماها
تحبّانِ الوحل
(8)
شَبَقٌ على ورق
عاشقةٌ للقرفة
وما يسيلُ على سرّتِها
من سحلب
(9)
شاعرةٌ
ليسَتْ كالشّعر
ترتكبُ الحياة
وتنتحرُ كلَّ يوم
(10)
يجدُها
متأبّطًا صدقًا
يعشقُها
يذهبُ إليها كلَّ حُلُمٍ
في الهمالايا
كصورةٍ
في مرآةٍ يراها
قصائد مختارة
بلغت مرادي واطمأنت بي النوى
أحمد بن طيفور بَلَغتُ مُرادي وَاِطمَأَنَّت بِيَ النَوى وَقالَ لي الوَرّادَ أَعشَبتَ فَاِنزِلِ
بأبي الظباء الفاترات جفونا
شهاب الدين الخلوف بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا الفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا
يهنيك يا مولاي بلغت المنى
ابن مليك الحموي يهنيك يا مولاي بلغت المنى وحظيت بالقمر المنير الساري
وما غاب عني وجهها مذ رأيتها
العباس بن الأحنف وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
يا لقومي قد قرح الدمعُ خدي
الجيداء بنت زاهر الزبيدية يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
في الراح سر بالسرور يحصص
الشاب الظريف في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ فَلِذا الحَبابُ إِذَا تَبدَّتْ يَرْقُصُ