العودة للتصفح
مجزوء الكامل
المجتث
الطويل
الطويل
الطويل
أنا والهم صاحبان كلانا
أمين تقي الدينأنا والهمُّ صاحبانِ كلانا
صادقُ الوُدّ حافظٌ للعهودِ
ما افترقنا حيناً من الدهرِ حتى
جمع الدهرُ بيننا من جديدِ
نسْهَر الليل صامتَينِ لئلاّ
يكشِفَ الليلُ سرّنا لحسودِ
قال لي صاحبي وقد لَمَح الفجرَ
مُطلاًّ يرنو لنا من بعيدِ
وَارِني في النهارِ عن أَعيُنِ الناسِ
فإني خِدنُ الليالي السُّودِ
ويكَ يا همُّ قد أبحتُك نفسي
فاثو منها إِلى مِراسٍ شديدِ
ليس من عُدَّةِ الفتى للمعالي
خُلُقٌ في الخطوبِ غيرُ جليدِ
حسبيَ الحُلمُ لو شكوتَ إليه
شقوةَ الحظّ والمنى والجهودِ
قصائد مختارة
ما لي دعوت فلم أجد
أحمد محرم
ما لي دعوتُ فلم أجِدْ
في الشّعبِ أجمعَ من مُجيبْ
كم من جهول رآني
أبو الحسين الجزار
كم من جهولٍ رآني
أمشي لأطلبَ رزقا
ومن يك رهنا لليالي ومرها
ابن الرومي
ومن يك رهناً للَّيالي ومَرِّها
تدعْهُ كليلَ القلبِ والسمع والبصرْ
وقفت على عباء والجزع بيننا
ابن هذيل القرطبي
وقفتُ على عباء والجزعُ بيننا
لأنضُر من نار على البُعدِ تُوقَدُ
ما بال قلبك إن جرى
قسطاكي الحمصي
ما بال قلبك إن جرى
ذكر الأحبة يضطرب
لقد تدلق الغارات يوم لقائها
الفرزدق
لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها
وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها