العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل البسيط
أنا إن غضبت وإن رضيت حبيب
ابن النحاس الحلبيأنا إن غضبت وإن رضيت حبيب
وعلي تعداد الذنوب ذنوب
أنا وردة وبد الأحبة غصنها
ونسيمها فوق الرؤوس يطيب
طافت سجايا الروض حول معاطفي
فعلام مثلي عندكم مسبوب
لي في المحبة نشأة تعصى الهوى
وتنوب ثم تعود ثم تنوب
نال الهوى مني ولين جانبي
لكنما عود الشباب صلهب
ولئن صددت فكل عضور راقص
مني يكاد وما دعوت يجيب
الصبح يضحك كل يوم من فتى
يهوى ويعلو حاجبيه قطوب
غضبي لانك بينهم في غربة
ان الكريم على الكريم غضوب
من أين أنت وأين من عاشرتهم
أو كل منقسب اليك نسيب
أمن المروءة ان احلك ناظري
وتحلني حيث الظنون تخيب
ما زلت أعجب كيف غرك قولهم
وأقول ان تصغى لهم لعجوب
لا كان قولهم فإن لوقعه
بصميم قرطاس القلوب ندوب
الظل أثبت من وداد أجلهم
وإذا طلبت تهزه فعسيب
جذبتك يمنى لا تخون شمالها
وثناك باع بالوفاء رحيب
فطلعت من بعد الغروب وكان
للحساد من بعد الطلوع غروب
أأخي أفق ان اللجابة ذمة
فينا وما خفر الذمام نجيب
والليث ملموم العربن بمثله
وابو الحصين بمثله مصحوب
غصوا بحرق لم تزل لهواتهم
فيها وان شربوا الفرات لهيب
جهلوا اتحاد السيف فيهم والطلا
ونسوا بأن الانتقام قريب
أأخي وترب فضائلي انا للعلا
أو أنت كل طالب مطلوب
جنب أخاك عن الملام وقل له
السهم يخطىء تارة ويصيب
لا تجعلوا خطأ المصيب عقابه
ان الصواب كما يلوح يغيب
قصائد مختارة
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
حافظ ابراهيم أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا وَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ
ولما صح لي تدقيق فكر
الأحنف العكبري ولمّا صحّ لي تدقيق فكر ومعرفةٌ وإثبات العيان
أغتص بريقتي كحسي الحاسي
بهاء الدين العاملي أغتص بريقتي كحسي الحاسي إذ أذكره وهو لعهدي ناسي
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي
أسامة بن منقذ مع الثمانين عاث الدهر في جلدي وساءني ضعف رجلي واضطراب يدي
لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا
الباخرزي لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً وليسَ لهُ من مثلِ ما ذُقْتُهُ ذَوقُ
لجت أمامة في لومي وما علمت
جرير لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت عَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكري