العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
أنا أهوى الكمال في كل نفس
حمزة الملك طمبلأنا أهوى الكمال في كل نفسِ
وأجل الرجال من كل جنس
وإذا جاشت العواطف في نفسي
عمدت الى دواتي وطرسي
فاتح القدس قد تغمدك الله
بروح من المهيمن قدسي
لك عزم من القضاء وذكر
مشرق في الزمان إشراق شمس
جئت تستعرض الصفوف احتفاء
لا لحرب بمدفع أو بترس
يا أجل القواد في الحرب شرف
فوق عين من البلاد ورأس
كان تاريخها القديم جليلاً
مثل مصر ومثل روم وفرس
ثم دار الزمان دورة نحس
عكست نجم سعدها شر عكس
فدرجنا على الصعيد حفاة
بين غبر من الجياع وشعس
قل من يذكر الحقائق منا
وكذا الجهل والتعصب ينسي
فاسعدونا فقد شقينا بجهل
مطبق كالدجى وفقر وبؤس
وافتحوا دوننا المجال فإنا
قد دهينا من الزمان بيأس
وأقيموا فنحن أحوج منكم
ليد تعمر البلاد ورأس
واسندوا الحكم للكرام فمنا
في الهوى والضلال عالم رجس
وادفعونا الى الأمام فأنتم
أقدر العالمين من عير لبس
وخذونا برأفة وببأس
يثمر الحكم بين لين وبأس
عشت يالورد للبلاد وعاشت
أمة متعت بأفخم كرسي
وليدم بيننا التعاون والإخلاص
والود وهو أطيب غرس
ثم لو تنطق البلاد لقالت
ألف شتان بين يومي وأمسي
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني