العودة للتصفح الرمل الوافر الطويل البسيط الطويل الخفيف
أنا
عبدالله البردونيما بين ألوان العناء
وبين حشرجة المنى
ما بين معترك الجرا
ح وبين أشداق الفنا
ما بين مزدحم الشرور
أعيش وحدي هاهنا
لم أدر ما السلوى؟ ولم
أطعم خيالات الهنا
الحب والحرمان زا
دي والغذاء المقتنى
وحدي هنا خلف الوجود
وخلف أطياف السنا
وهنا تبنتني الحياة
وما الحياة وما هنا
أنا من أنا؟ الأشوا
ق والحرمان والشكوى أنا
أنا فكرة ولهى معانيـ
ـها التضني والضنى
أنا زفرة فيها بكاء الـ
ـفقر آثام الغنى
أهوى وألقى غير ما
أهوى ، ف ماذا أشتهي؟
لا أسعد المهوى ولا
جوع الهواية ينتهي
أنا حيرة المحروم تنـ
ـتحر المنى في صمته
وأنا حنين تائه
بين المحبة والشقا
أظما وأظما للجما
ل وأين مني المستقى
يا قلب هل تلقى المرا
د وما المراد وما اللقا
عمري تمرغ في اللهيـ
ـب ولذه أن يحرقا
لا فارق اللهب الرما
د ولا الرماد تفرقا
فمتى متى يطفي الفنا الـ
موعود عمري الأحمقا
كيف الخلاص ولم يزل
روحي بجسمي موثقا
لا الموت يختصر الحيا
ة ولا انتهى طول البقا
لا القيد مزقه السجـ
ـين ولا السجين تمزقا
حيران لم يطق الحيا
ة ولم يطق أن يزهقا
يا آسر العصفور رف
قاً بالجناح المتعب
سئم الركود ولم يزل
في قبضة الشوك الغبي
درن التراب مجسد
في الشيخ ، في ثوب الصبى
قصائد مختارة
ما نقي العرض طاهر الجسد
ابن الجياب الغرناطي ما نقيُّ العِرض طاهرُ الجَسَد كُلَّما خالطه الماءُ فَسَد
قوامك مثل معتدل القناة
ابن المُقري قوامك مثل معتدل القناة ووجهك قد أضاء على الجهات
وفي دون ما ألقاه من ألم الهوى
العطوي وَفي دونِ ما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى تَشُقُّ قُلوبٌ لا تَشُقُّ جُيوب
من حبها أتمنى أن يلاقيني
بشار بن برد مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها
برمت بما ألقاه ممن أوامق
علي الحصري القيرواني برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ وأوذِيتُ حتّى لا أرى من أُصادقُ
كذب الزاعمون أن عليا
السيد الحميري كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ