العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مجزوء الوافر
أحذ الكامل
السريع
أمير المؤمنين رأيت جسرا
أحمد شوقيأَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً
أَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِ
لَهُ خَشَبٌ يَجوعُ السوسُ فيهِ
وَتَمضي الفَأرُ لا تَأوي إِلَيهِ
وَلا يَتَكَلَّفُ المِنشارُ فيهِ
سِوى مَرِّ الفَطيمِ بِساعِدَيهِ
وَكَم قَد جاهَدَ الحَيوانُ فيهِ
وَخَلَّفَ في الهَزيمَةِ حافِرَيهِ
وَأَسمَجُ مِنهُ في عَيني جُباةٌ
تَراهُم وَسطَهُ وَبِجانِبَيهِ
إِذا لاقَيتَ واحِدَهُم تَصَدّى
كَعِفريتٍ يُشيرُ بِراحَتَيهِ
وَيَمشي الصَدرُ فيهِ كُلَّ يَومٍ
بِمَوكِبِهِ السَنِيِّ وَحارِسَيهِ
وَلَكِن لا يَمُرُّ عَلَيهِ إِلّا
كَما مَرَّت يَداهُ بِعارِضَيهِ
وَمِن عَجَبٍ هُوَ الجِسرُ المُعَلّى
عَلى البُسفورِ يَجمَعُ شاطِئَيهِ
يُفيدُ حُكومَةَ السُلطانِ مالاً
وَيُعطيها الغِنى مِن مَعدِنَيهِ
يَجودُ العالَمونَ عَلَيهِ هَذا
بِعَشرَتِهِ وَذاكَ بِعَشرَتَيهِ
وَغايَةُ أَمرِهِ أَنّا سَمِعنا
لِسانَ الحالِ يُنشِدُنا لَدَيهِ
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
يَرى ما قَلَّ مُمتَنِعاً عَلَيهِ
وَتُؤخَذُ بِاِسمِهِ الدُنيا جَميعاً
وَما مِن ذاكَ شَيءٌ في يَدَيهِ
قصائد مختارة
أراك منعت درك فاصطبرنا
الخبز أرزي
أراكَ منعتَ دَرَّكَ فاصطبرنا
وقد أقبلتَ تمنع دَرَّ غيرِك
إذا دعت الحاجات لي عند صاحب
اللواح
إذا دعت الحاجات لي عند صاحب
تزاور عني جانباً وهو عابس
أبرق الأبرقين أما
الكيذاوي
أبرقَ الأبرقين أما
نزفه بالحيا أضما
كانت حقول العمر أشهى
سائر إبراهيم
يوم كان الحلم أعذب
والوقت كان حمامة
لا تنكري شعثي ولو حسبت
الحيص بيص
لا تُنْكري شعثي ولو حُسِبَتْ
تلكَ البُرودُ هَوابيَ الرَّمْسِ
أوحشتني والله يا مالكي
بهاء الدين زهير
أَوحَشتَني وَاللَهِ يا مالِكي
قَطَعتُ يَومي كُلَّهُ لَم أَرَك