العودة للتصفح

أمولى كل من يولي الهبات

أبو بحر الخطي
أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ
وأطْوَلَهُمْ يَداً في المَكْرمَاتِ
وأنْداهُمْ إذَا مَا كَانَ عَامٌ
تَجُفُّ بِهِ ضُرُوعُ الغَادِيَاتِ
يَمينُكَ لا يَشلُّ لَهَا بَنَانٌ
تَحُلُّ عُرَى الأُمُورِ المُشْكَلاتِ
وأنتَ أَحَقُّ النَّاسِ طُرّاً
بِفَضلِ ثَناً وأبْعدُ عن هَنَاتِ
علامَ تعُمَّ هذا الناسَ فضْلاً
وإحساناً وتُعرِضُ عن صِلاَتي
فإنْ أنتَ اتَّكلتَ على سُؤالي
فلنْ تحْظَى به حتى المَمَات
فلم يُكْشَفْ لغيرِكَ حُرُّ وجهي
ولم تُفْتَحْ بمَسْأَلةٍ لَهاتي
قصائد مدح الوافر حرف ت