العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الكامل
أمن منزل عاف ومن رسم أطلال
عبيد بن الأبرصأَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ
بَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي
دِيارُهُمُ إِذ هُم جَميعٌ فَأَصبَحَت
بَسابِسَ إِلّا الوَحشَ في البَلَدِ الخالي
قَليلاً بِها الأَصواتُ إِلّا عَوازِفاً
عِراراً زِماراً مِن غَياهيبَ آجالِ
فَإِن تَكُ غَبراءُ الخُبَيبَةِ أَصبَحَت
خَلَت مِنهُمُ وَاِستَبدَلَت غَيرَ أَبدالِ
بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍ
بِها وَاللَيالي لا تَدومُ عَلى حالِ
أَبَعدَ بَني عَمروٍ وَرَهطي وَإِخوَتي
أُرَجّي لَيانَ العَيشِ وَالعَيشُ ضَلّالُ
فَلَستُ وَإِن أَضحَوا مَضَوا لِسَبيلِهِم
بِناسيهِمُ طولَ الحَياةِ وَلا سالي
أَلا تَقِفانِ اليَومَ قَبلَ تَفَرُّقٍ
وَنَأيٍ بَعيدٍ وَاِختِلافٍ وَأَشغالِ
إِلى ظُعُنٍ يَسلُكنَ بَينَ تَبالَةٍ
وَبَينَ أَعالي الخَلِّ لاحِقَةِ التالي
فَلَمّا رَأَيتُ الحادِيَينِ تَكَمَّشا
نَدِمتُ عَلى أَن يَذهَبا ناعِمَي بالِ
رَفَعنَ عَلَيهِنَّ السِياطَ فَقَلَّصَت
بِنا كُلُّ فَتلاءِ الذِراعَينِ شِملالِ
خَلوجٍ بِرِجلَيها كَأَنَّ فُروجَها
فَيافي سُهوبٍ حَيثُ تَختَبُّ في الآلِ
فَأَلحَقَنا بِالقَودِ كُلُّ دِفَقَّةٍ
مُصَدَّرَةٍ بِالرَحلِ وَجناءَ مِرقالِ
فَمِلنا وَنازَعنا الحَديثَ أَوانِساً
عَلَيهِنَّ جَيشانِيَّةٌ ذاتُ أَغيالِ
وَمِلنا إِلَينا بِالسَوالِفِ وَالحُلى
وَبِالقَولِ فيما يَشتَهي المَرِحُ الخالي
كَأَنَّ الصَبا جاءَت بِريحِ لَطيمَةٍ
مِنَ المِسكِ لا تُسطاعُ بِالثَمَنِ الغالي
وَريحِ خُزامى في مَذانِبِ رَوضَةٍ
جَلا دِمنَها سارٍ مِنَ المُزنِ هَطّالِ
قصائد مختارة
ومن لم يرد مدحي فإن قصائدي
إبراهيم بن هرمة وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِدي نَوافِقُ عِندَ الأَكرَمينَ سَوامِ
شغلان من عذل ومن تفنيد
البحتري شُغلانِ مِن عَذلِ وَمِن تَفنيدِ وَرَسيسِ حُبٍّ طارِفٍ وَتَليدِ
النسل الصالح أفضل المَصالح
خالد مصباح مظلوم إني لَمُعتذرٌ إليك لأنني أمسيتُ شيخاً لاحترامك أنحني
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
أصبحت على الهوى ربيط الجاش
نظام الدين الأصفهاني أَصبَحتُ عَلى الهَوى رَبيطَ الجاشِ لا يُزعجني الرَقيبُ بالإِيجاشِ
ترك الوفا بدر وعامل بالجفا
أبو الهدى الصيادي ترك الوفا بدر وعامل بالجفا واستل روحي بالدلال وما اكتفى