العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الطويل الكامل
أمن طلل بمدفع ذي طلال
ابن ميادةأَمِن طَلَلٍ بِمَدفَعِ ذي طِلالٍ
أَمَحَّ جَديدَهُ قِدَمُ اللَيالي
بَكَيتَ وَما بُكا رَجُلٍ حَزينٍ
عَلى رَبعَينِ مَسلوبٍ وَبالي
وَمَوماةٍ يَحارُ الطَّرفُ فيها
صَموتِ اللَيلِ طامِسَةِ الجِبالِ
مَنَنّاهُنَّ بِالإِدلاجِ حَتّى
كَأَنَّ مُتونَهُنَّ عِصِيُّ ضالِ
لَعَمرُكَ ما سُيوفُ بَني عَليٍّ
بِنابِيَةِ الظُباةِ وَلا كِلالِ
هُمُ القَومُ الأُلى وَرِثوا أَباهُم
تُراثَ مُحَمَّدٍ غَيرَ إِنتِحالِ
وَهُم تَرَكوا المَقالَ لَنا رَفيعاً
وَما تَرَكوا عَلَيهِم مِن مَقالِ
حَذَوتُم قَومَكُم ما قَد حَذَوتُم
كَما يُحذى المِثالُ عَلى المِثالِ
فَرُدّوا في جِراحِكُم أَساكُم
فَقَد أَبلَغتُمُ مُرَّ النَكالِ
قصائد مختارة
عجبا أعجب من ذي بصر
ابو العتاهية عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
زهر الدراري أم نظام الجوهر
ابن معصوم زُهرُ الدراري أَم نظامُ الجوهر وَشَذا السُلافَة أَم شَميمُ العَبهرِ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
لعمري لئن امسيت بالفرش مقعدا
نصيب بن رباح لَعمري لَئِن اِمسَيت بِالفَرشِ مُقعَدا ثَويّاك عَبّودٌ وَعُدنة او صَفَر
وليل تعاطينا المدام وبيننا
ابن خفاجه وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ
غمض عن العوراء تأمن عارها
ابن خاتمة الأندلسي غَمِّضْ عن العَوراءِ تَأْمَنْ عارَها واجْزِ اللَّئِيمَ جَزاءَ ذِي كَرَمِ