العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل
أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
مصطفى صادق الرافعيأمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
يلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ
قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُ
حتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ
قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِ
أضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ
وكأنَّ طرتهُ طليعةُ ليلةٍ
حلكتْ فأشرقَ في دجاها كوكبُ
جمعَ المحاسنَ فهيَ تنسَ إن يغبْ
وإذا بدا فلهُ المحاسنُ تنسبُ
وعلقتهُ كالظبيِ أحورَ يُرتجى
وعشقتهُ كالليثَ أزورَ يرهبُ
يرنو فتنتزعُ القلوبَ لحاظُهُ
وتكادُ أنفسنا عليهِ تذهبُ
وإذا مشى الخيلاءَ في عشاقِهِ
خلتَ المليكَ مشى وقامَ الموكبُ
وبثغرهِ ظلمٌ يحرمُ رشفهُ
ظلماً وعهدي أن يحل الطيبُ
ولقد تحكمَّ في النفوسِ فبعضها
أودى العذابُ وبعضها يتعذبُ
وعجبتُ أن الحبَّ يقتلُ أهلهُ
ولأن أكونَ بهِ قتيلاً أعجبُ
قصائد مختارة
نبوءة
قاسم حداد قَبْلَ النبيّ قلت لهم أشرتَ بشِعرٍ نبيٍّ
يا فاضحاً بالقد غصن الآسن
ابن الساعاتي يا فاضحاً بالقدِّ غصن الآسنِ لحظاتُ طرفك ما لها من آسي
أعلي ترجف بالوعيد وتوجف
ابن المُقري أعليَّ ترجف بالوعيد وتوجف وتروم أمراً أنت عنه تضعف
نلت عطفي وحناني
شاعر الحمراء نِلتَ عَطفي وحَنانِي ثم فارَقتَ مَكاني
الصبر عمن تحبه صبر
أبو هلال العسكري الصَبرُ عَمَّن تُحِبُّهُ صَبَرُ وَنَفعُ مَن لامَ في الهَوى ضَرَرُ
شكا العود بالأوتار شجوا فأطربا
تميم الفاطمي شكا العُودُ بالأوتار شجوا فأطربا وتَرْجَمَ عن معنى الضمير فأَعْرَبا