العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف السريع الكامل السريع
أمن أم عمرو بالخريق ديار
كثير عزةأَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ
نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ
بِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ
تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّها
بِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً
وَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌ
وَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَت
مِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌ
بِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةً
مَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَها
إِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّها
صُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِدا
وَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ
قصائد مختارة
ما إن مدحتك أرتجي لك نائلاً
ابن عنين ما إِن مَدَحتُكَ أَرتَجي لَكَ نائِلاً فَحَرَمتَني فَهَجَوتُ بِاِستِحقاقِ
جاءتك في طيف خيال
ابن الوردي جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ طيفَ خيالٍ هزَّ أَعطافَهْ
أنت بين اثنتين تبرز للناس
عبدالصمد العبدي أنتَ بين اثنتين تبرزُ للنا سِ وكلتاهما بوجه مذالِ
يا رازق الطير بجو السما
أبو الحسن الكستي يا رازق الطير بجو السما ومجري الفلك على وجه ماء
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
الطغرائي فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِها فتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِ
بيضاء تسطو بسواد أحداق
كمال الدين بن النبيه بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ تَقَلَّدَتْ مِنْها دِمَاءَ العُشَّاقْ