العودة للتصفح
البسيط
السريع
الكامل
الطويل
البسيط
أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
أبو ذؤيب الهذليأَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنا
بِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
رَفَعتُ لَها طَرفي وَقَد حالَ دونَها
رِجالٌ وَخَيلٌ بِالبَثاءِ تُغيرُ
فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ ناظِرٍ
نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَوَقيرُ
دَيارُ الَّتي قالَت غَداةَ لَقيتُها
صَبَوتَ أَبا ذِئبٍ وَأَنتَ كَبيرُ
تَغَيَّرتَ بَعدي أَم أَصابَكَ حادِثٌ
مِنَ الأَمرِ أَم مَرَّت عَلَيكَ مُرورُ
فَقُلتُ لَها فَقدُ الأَحِبَّةِ إِنَّني
حَديثٌ بِأَرزاءِ الكِرامِ جَديرُ
فِراقٌ كَقَيصِ السِنِّ فَالصَبرَ إِنَّهُ
لِكُلِّ أُناسٍ عَثرَةٌ وَجُبورُ
وَأَصبَحتُ أَمشي في دِيارٍ كَأَنَّها
خِلافَ دِيارِ الكاهِلِيَّةِ عورُ
أُنادي إِذا أوفي مِنَ الأَرضِ مَرقَباً
وَإِنّي سَميعٌ لَو أُجابُ بَصيرُ
كَأَنّي خِلافَ الصارِخِ الأَلفِ واحِدٌ
بِأَجرَعَ لَم يَغضَب إِلَيَّ نَصيرُ
إِذا كانَ عامٌ مانِعُ القَطرِ ريحُهُ
صَباً وَشَمالٌ قَرَّةٌ وَدَبورُ
وَصُرّادُ غَيمٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ
مُلاءٌ بِأَشرافِ الجِبالِ مَكورُ
طَخاءٌ يُباري الريحَ لا ماءَ تَحتَهُ
لَهُ سَنَنٌ يَغشى البِلادَ طَحورُ
فَإِنَّ بَني لِحيانَ إِمّا ذَكَرتَهُم
ثَناهُم إِذا أَخنى اللِئامُ ظَهيرُ
قصائد مختارة
ذابت زبيدة من شوق لسيدها
السراج الوراق
ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِها
عُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ
الموت بين الخلق مشترك
ابو العتاهية
المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُ
لاسوقَةٌ يَبقى وَلا مَلِكُ
بعودتك الحمراء تم لها القصد
شاعر الحمراء
بِعودتكَ الحَمرَاء تمَّ لها القصدُ
فَذِي عودةٌ كالشمسِ يقُدمُها السَّعد
أذن الرحيل بلقية لوداع
ابن خفاجه
أَذِنَ الرَحيلُ بِلُقيَةٍ لِوَداعِ
إِنَّ اللَيالي نَزرَةُ الإِمتاعِ
لو كنت حيث انصبت الشمس لم تزل
الفرزدق
لَو كُنتَ حَيثُ اِنصَبَّتِ الشَمسُ لَم تَزَل
مُعَلَّقَةً هاماتُنا بِرَجائِكا
كأنما صورة الدنيا بعالمها
جرمانوس فرحات
كأنما صورةُ الدنيا بعالمها
ما بين ذي سطلةٍ فيها ومرؤوسِ