العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
الوافر
البسيط
الخفيف
أمل بهذا الدهر خائب
الهبلأملٌ بهذا الدهرِ خائبْ
ما إن قضيتُ به المآربْ
وحسامُ عزمٍ باتِرٌ
ما إن بلَغتُ به المطالِبْ
سَيْفي يكلُّ عن الضرا
ب به وسَهْمِي غير صائبْ
كم ذَا أشهدُ في الزّمانِ
من النّوادرِ والعجائب
كلبٌ يسودُ على الأُسودِ
ويرتقي أعلى المراتبْ
ويَظلّ يُخْدَم تائِهاً واللَّيثُ
مضطهدُ الجوانبْ
يا دهرُ ويحك كم تجورُ
وكم تُهدّدُ بالنّوائبْ
وإلامَ ترشقني سِهامكَ
بالمكائدِ والمصائب
لا غَروَ إنْ فقد الوفاءُ
من الأباعدِ والأقاربْ
فلكمْ رجوتُ بذي إخاً
صِدقَ العهودِ فكان كاذبْ
ولكمْ وكمْ أمل غدا
منّي به قد عاد خائبْ
كم ذا الإساءةَ يا زمانُ
أما تخاف أما تراقِبْ
قصائد مختارة
ما لحبيبي كسلان في فكر
ابن المعتز
ما لِحَبيبي كَسلانَ في فِكَرٍ
وَقَد جَفا حُسنَهُ وَزينَتَه
تناءت لنا بالرقمتين المنازل
حسن حسني الطويراني
تناءت لنا بالرقمتين المنازلُ
وَكانت لنا فيها تسوغُ المناهلُ
وإنا كالحصى عددا وإنا
سلامة بن جندل
وإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّا
بنو الحربِ ، التي فيها عرامُ
وظبية كنسيم الروض تحسبها
عبد الحليم المصري
وظبيةٍ كنسيم الروض تحسبها
من خفة الروح لا تمشى على قدم
لم إذا ما مررت تهت علينا
الخبز أرزي
لِم إذا ما مررتَ تِهتَ علينا
وجعلتَ الطريق غيرَ الطريقِ
بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً
محمود درويش
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى
الحُلْم . كان الخريفُ قريباً من العشب . ضاع