العودة للتصفح
الكامل
السريع
المنسرح
الكامل
الوافر
الكامل
أمسيت إذ رحل الشباب حزينا
جريرأَمسَيتَ إِذ رَحَلَ الشَبابُ حَزينا
لَيتَ اللَيالِيَ قَبلَ ذاكَ فَنينا
ما لِلمَنازِلِ لا يُجِبنَ حَزينا
أَصَمِمنَ أَم قَدُمَ المَدى فَبَلينا
قَفراً تَقادَمَ عَهدَهُنَّ عَلى البِلى
فَلَبِثنَ في عَدَدِ الشُهورِ سِنينا
وَتَرى العَواذِلَ يَبتَدِرنَ مَلامَتي
وَإِذا أَرَدنَ سِوى هَوايَ عُصينا
بَكَرَ العَواذِلُ بِالمَلامَةِ بَعدَما
قَطَعَ الخَليطُ بِساجِرٍ لِيَبينا
أَمسَينَ إِذ بانَ الشَبابُ صَوادِفاً
لَيتَ اللَيالِيَ قَبلَ ذاكَ فَنينا
إِنَّ الَّذينَ غَدَوا بِلُبِّكَ غادَروا
وَشَلاً بِعَينِكَ ما يَزالُ مَعينا
غَيَّضنَ مِن عَبَراتِهِنَّ وَقُلنَ لي
ماذا لَقيتَ مِنَ الهَوى وَلَقينا
وَلَقَد تَسَقَّطَني الوُشاةُ فَصادَفوا
حَصِراً بِسِرِّكِ يا أُمَيمَ ضَنينا
كَلَّفتُ حاجَةَ ما أُكَلِّفُ ضُمَّراً
مِثلَ القِسِيِّ مِنَ السَراءِ بُرينا
روحوا العَشِيَّةَ رَوحَةً مَذكورَةً
إِن حِرنَ حِرنا أَو هُدينَ هُدينا
وَرَمَوا بِهِنَّ سَواهِماً عُرضَ الفَلا
إِن مُتنَ مُتنَ وَإِن حُيِينَ حُيِينا
عيسٌ تُكَلَّفُ كُلَّ أَغبَرَ نازِحٍ
يَطوي تَنائِفَ بِالمَلا وَحُزونا
حَتّى بَلينَ مِنَ الوَجيفِ وَرَدَّها
بُعدُ المَفاوِزِ كَالقِسِيِّ حَنينا
وَلَدَ الأُخَيطِلَ نِسوَةٌ مِن تَغلِبٍ
هُنَّ الخَبائِثُ بِالخَبيثِ غُذينا
إِنَّ الَّذي حَرَمَ المَكارِمَ تَغلِباً
جَعَلَ النُبُوَّةَ وَالخِلافَةَ فينا
هَل تَملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراً
أَو تَشهَدونَ مَعَ الأَذانِ أَذينا
مُضَرٌ أَبي وَأَبو المُلوكِ فَهَل لَكُم
يا خُزرَ تَغلِبَ مِن أَبٍ كَأَبينا
هاذا اِبنُ عَمّي في دِمَشقَ خَليفَةً
لَو شِئتُ ساقَكُمُ إِلَيَّ قَطينا
قصائد مختارة
لأميننا النكدي نجل طيب
خليل اليازجي
لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ
وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها
وشمعة تنفي ظلام الدجى
المعتمد بن عباد
وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى
نَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِ
انظر معي فهي نظرة أمم
مهيار الديلمي
اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُ
أعَلَمُ السفحِ ذلكَ العلَمُ
ما الفخر إلا للذين تواضعوا
بهاء الدين الصيادي
ما الفَخْرُ إِلاَّ للذينَ تَواضَعوا
لله وانْقَطعوا عن الأغيارِ
يحملنا العدى ما لا نطيق
أبو الفضل الوليد
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ
فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ
جاورت آل مقلد فحمدتهم
الحطيئة
جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم
إِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُ