العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الكامل
مخلع البسيط
الخفيف
أمست ثيابي وكلها خرق
إيليا ابو ماضيأَمسَت ثِيابي وَكُلُّها خِرَقُ
تُشبِهُ رَوضاً أَلوانُهُ فِرَقُ
مِن أَزرَقٍ كَالسَماءِ اوَرَهُ
أَحمَرٌ قانٍ كَأَنَّهُ الشَفَقُ
وَأَبيَضٍ ناصِعٍ وَأَسوَدٍ فا
حِمٍ فَذاكَ الضُحى وَذا الغَسَقُ
كَأَنَّ قَوسَ السَحابِ باتَ عَلى
جِسمي رِداءً وَما أَنا الأُفُقُ
بَردٌ عَجيبٌ قَد خاطَهُ لَبِقٌ
فَلَيسَ بِدعاً إِن حازَهُ لَبِقُ
لَمّا تَنَكَّرتُ لَم يَعُد صُحُبي
يَدرونَ أَنّي الصَديقُ إِن رَمَقوا
لِذاكَ لَم يَشفَقوا عَلى جَسَدي
مِنَ الرمايا وَلَو دَرَوا شَفِقوا
مَرَرتُ بِالحانِقينَ فَاِبتَسَموا
لَمّا رَأَوني وَكُلُّهُم قَلِقُ
لَو عَلِموا أَنَّني عَدُوَّهُمُ
أَوشَكَ يَقضي عَلَيهُمُ الفَرَقُ
أَرخى الدُجى ذَيلَهُ وَرُحتُ أَجُرُّ
الذَيلَ عُجباً وَغَيرِيَ النَزِقُ
وَالجَمعُ حَولي يَضُجُّ مُبتَهِجاً
كَأَنَّهُ لسَيلُ حينَ يَندَفِقُ
تَأَلَّبوا كَالغَمامِ وَاِتَّصَلوا
نَعضٌ بِبَعضٍ كَأَنَّهُم حَلَقُ
وَاِنتَشَروا وَالدُروبُ واسِعَةٌ
كَالأَنجُمِ الزُهرِ حينَ تَنبَثِقُ
أَطلَقتُ نَفسي مِنَ القُيودِ إِلى
أَن صُرتُ كَالسَهمِ حينَ يَنطَلِقُ
وَبِتُّ وَالقَومُ كُلَّما اِجتَمَعوا
رَمَيتُهُم بِالبُذورِ فَاِفتَرَقوا
أَسخَرُ مِنهُم لِأَنَّهُم سَخِروا
مِنّي اِختَلَفنا وَنَحنُ نَتَّفِقُ
وَالحَربُ بَيني وَبَينَهُم نَشَبَت
حَربٌ وَلَكِن سِهامَها الوَرَقُ
فَلا رِماحٌ هُناكَ مُشرَعَةٌ
وَلا سُيوفٌ هُناكَ تُمتَشَقُ
لَم أَخشَ غَيرَ الحِسانِ ناظِرَةً
أَشَدُّ فِعلاً مِنَ الظُبى الحَدَقُ
هَذا هُوَ الكَرنَفالُ فَاِستَبِقوا
إِلَيهِ فَهوَ السُرورُ يُختَلَقُ
قصائد مختارة
تكاد تنبت عيدانا يوافقها
ابن نباتة السعدي
تكاد تُنبت عيداناً يوافقها
شادٍ يوافقُه في نطقهِ الوترُ
جزى الله الأغر جزاء صدق
يزيد بن سنان المري
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
إِذا ما ووجِهَت خَيلٌ بِذُعرِ
لو جاءني المظلوم يوما يشتكي
أبو بكر التونسي
لَو جاءَني المَظلوم يَوما يَشتَكي
من مستبد سامه الارهاقا
نشيد الأم
علي أحمد باكثير
عيدُكِ يا أمي
أبْهَجُ أعيادِي
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
كف عني واش وأغضى رقيب
أسامة بن منقذ
كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُ
ونَهاني عن التّصابي المشيبُ