العودة للتصفح الرجز مجزوء الرمل مجزوء الكامل الطويل الوافر الطويل
أمتي
كريم معتوقأمة ٌ من رأسها منكسرة
و أمانيها عليها قَتَرة
يا أخيّا الحرفِ لا تكتبْ على
قبرها .. تخجلُ منها المقبرة
تأنفُ الأوراقُ من سيرته
ويعاديها مدادُ المحبرة
ما كتبنا الشعرَ إلا كي نرى
ماردا ًينفضُ عنها الغَبَرَة
أمةٌ يُغتالُ فيها مُقعدٌ
فبدتْ سوءتها المستترة
كان فيها قائماً وهي التي
أقعدتها نخوةٌ منبترة
ما سألنا الله نصرا ً وبه
ألفُ سجان ٍ نفته المأثرة
ورأتْ تاريخهُ مبتكَرا ً
ومتى تجدي الرؤى المبتكرة
يدهُ شلتْ وكم من عنق ٍ
شامخَ الرأي عظيم المفخرة
ليس من جرمٍ سوى في رأيه
يدهُ أهدتهُ ظلم المعصرة
أمة ٌ أقصى مناها أن ترى
وَهَمَ أيامٍ لها مندثرة
هرب الحسون من غاباته
وشدا البومُ بها و القبرة
أمةٌ تأكل من أبنائه
عظْمةَ الفكرِ ولحمَ التذكرة
لا أرها الله من سوأته
قصة ً مسهبة ًمختصرة
هي من قرن ٍ وقرنين ومن
ألف قرنٍ للسنا منتظرة
ما أرتنا من رؤاها عجبا ً
وارتنا الغصَّةَ المعتبرة
إنها أعجبُ مهزومٍ مضى
يرسمُ النصرَ بعطر المغفرة
إنها مهزومة ٌ في عمقه
إنما ألحانها منتصرة
آيةٌ للعُجْبِ ما تبدعهُ
من تلاوين لها مُستنكرة
تهدأ الأحزانُ من خيبته
وبها أفراحها مستعرة
هذه أمةُ لا حولَ و ل
قوةٍ ندركُ حتى الآخرة
إنها أمتنا يا صاحبي
إنها أمتنا المحتضَرة
قصائد مختارة
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
لا تسأليني يا سعاد
فؤاد بليبل لا تَسأَليني يا سُعا دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
ومن يذق الأشيا كهيئة كونها
نيقولاوس الصائغ ومَن يَذُقِ الأَشيا كهيئَةِ كونها وليس يعلِّي قدرَها ويُفاخِرُ
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ