العودة للتصفح

أمام القاضي

كمال سبتي
لَوْ كانَ في البِلادِ لي مالٌ
بَكَيْتُهُ كَصَرّافٍ عَجوزْ
لَوْ كانَ في البِلادِ لي بَيْتٌ
بَكَيْتُهُ كَمالِكِ البِيوتْ
لكِنَّما أَنا فَقيرٌ كُلَّ عُمْري سَيِّدي القاضي ،
وَاِذْ أَبْكي فَلا أَدْري لِماذا ؟
يُعْقَلُ أَنْ أَبْكي أَمِ البِلادُ لِلْصَرّافِ
والمالِكِ يَحْصِيانِها مالاً وَأَمْلاكاً ؟
لِهذا
لايَبْكِيانِ الآنَ مِثْلي ،
لَنْ يَضيعَ مِنْهما ما قَدْ يَضيعْ
مِنّي وَمِنْ غَيْري ، وَلا أَدْري : لِماذا ؟
قصائد عدل