العودة للتصفح السريع البسيط البسيط
أمام القاضي
كمال سبتيلَوْ كانَ في البِلادِ لي مالٌ
بَكَيْتُهُ كَصَرّافٍ عَجوزْ
لَوْ كانَ في البِلادِ لي بَيْتٌ
بَكَيْتُهُ كَمالِكِ البِيوتْ
لكِنَّما أَنا فَقيرٌ كُلَّ عُمْري سَيِّدي القاضي ،
وَاِذْ أَبْكي فَلا أَدْري لِماذا ؟
يُعْقَلُ أَنْ أَبْكي أَمِ البِلادُ لِلْصَرّافِ
والمالِكِ يَحْصِيانِها مالاً وَأَمْلاكاً ؟
لِهذا
لايَبْكِيانِ الآنَ مِثْلي ،
لَنْ يَضيعَ مِنْهما ما قَدْ يَضيعْ
مِنّي وَمِنْ غَيْري ، وَلا أَدْري : لِماذا ؟
قصائد مختارة
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
يا نهرا سميت بالأصغرين
محمد المعولي يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني