العودة للتصفح الخفيف السريع مجزوء الوافر الكامل السريع
أما وحميا الكأس هزت لنا عطفا
ابن هانئ الأصغرأما وحميَّا الكأسِ هَزَّتْ لنا عِطْفا
وبدرِ تمامِ الحسنِ يسعى بها صِرْفا
وساقٍ يكادُ السكرُ يُسْقِطُ نِصْفَهُ
مزاحاً ويُبْقي في مآزره النصْفا
ومخضوبةٍ قبَّلْتُها ولثمتُهُ
فأتبعتُ ثغرَ الراحِ من ثغرهِ رَشْفا
وخَلْقٍ له مثل الحميَّا وَوَفْرَةٍ
تمازجُ أرواح النَّدامى بهِ لُطْفا
كأن اليراعَ النَّضْرَ أوراقهُ قَناً
له العَذَبُ الخفَّاق يستأنفُ الرَّجْفا
كأنَّ خليج الماء أوجَسَ طَعْنةً
فدرَّعَ أجناداً وجدَّ لها صَفَّا
كأن اعتناقَ القُضْب والغيمُ دالجٌ
وَداعُ خليطٍ ذَرّ من دمعه وَكْفَا
كأن اخضرارَ الدوح والنهرُ ضاحكٌ
غياهبُ شقَّ الفجرُ من جُنْحها سَجْفا
كأن رياضَ النهر مَدْحِيَ باسطٌ
له الحَسَنُ الوَهَّابُ يومَ النَّدَى كَفَّا
قصائد مختارة
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
جاءتك في طيف خيال
ابن الوردي جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ طيفَ خيالٍ هزَّ أَعطافَهْ
يا لبينى أوقدي النارا
عدي بن زيد يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا إنَّ مَن تَهوَينَ قَد حارا
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
الطغرائي فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِها فتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِ
هو الدهر لا خل يدوم ولا اخ
أبو الهدى الصيادي هو الدهر لا خل يدوم ولا اخ حوادثه الآيات تأتي وتنسخ
وقهوة كوكبها يزهر
ديك الجن وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ