العودة للتصفح
المجتث
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أما والهوى إني بكم لعميد
محمد بن حمير الهمدانيأمّا والهوىَ إني بكم لعميدُ
وإن غرامي بعدَكم لشديدُ
وإن غيرّ الناسُ العبادَ فإنني
هواي صَحِيحٌ والودادُ أكيد
أجيراتنا بالرمِل رَمْلِ مُحَجّر
لعلَ زماناً بالوصالِ يجودُ
أبثكم إني على العهد ثابتٌ
وإن نُقضت من نازحين عهودُ
وإن حال ما بين البعادُ وبيَنكم
فإنكم القومُ الذينَ أرِيْد
وكمْ من بعيدِ الدارِ وهو مُواصلٌ
وأخر داني الدارِ وهو بعيدُ
فلا مَطَرت من بعدكم كثبُ الغضَا
ولا أخضرّ من وادي عيينة عُودُ
أُحبُّ زَرُودا والاثيلَ محَلتي
وهيهاتَ من أهل الأثيل زرودُ
ولو قيل لي مَاذا على اللهِ تشتهي
لقلت زمانَ الأبرقَين يَعُودُ
لعلّ وليدا إن يضمِّ بجوده
جراحي فكم ضمّ الشعوبَ وليدُ
وما برحت تلقى الرجال شيوخه
ويثمر قصد عنده وقصيد
نجيبٌ له من فرَع زَنِّ بن مالك
جدودٌ ومجدٌ لا ينال وجوَد
تَلاَ مِنْ سعيدٍ بل سُهَيل طَريقه
وغيره عَجيب للأسُود تَسُودُ
فلا عَدِمت هذي الوجوه فإنَها
بدورٌ لِعكٍ كُلّهُنَ سعودُ
قصائد مختارة
أحضر فإنا إلى أن
الصنوبري
أحضُرْ فإنّا إلى أنْ
تهوى الحضورَ جلوسُ
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويراني
لعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه
سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ
ونهج سعت إليك فيه طرائف
عمارة اليمني
ونهج سعت إليك فيه طرائف
فبرزت إذ خافت وخابت سعاته
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز
أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ
وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني
نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها
سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
محيي الدين بن عربي
إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا
فمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُ