العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الكامل
الرجز
أما لفراقنا هذا اجتماع
أبو بحر الخطيأَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ
ولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُ
حمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍ
مِنَ الأشواقِ ما لا يُستَطاعُ
مننتُمْ آنِفاً بالقُرْبِ منكُمْ
فهلْ لزمانِ وَصلِكُمُ ارْتِجاعُ
رَحلْتُمْ بالنُّفُوسِ فليتَ شِعْري
أكانَ لكُمْ بأنفُسِنَا انْتِفاعُ
وخَلَّفتم جُسُوماً بالياتٍ
عَلَى جَمْرِ الغَرَامِ لها اضْطِجَاعُ
وأَكْبَاداً وأفئِدَةً مِرَاضاً
بِهَا مِنْ لاعِجِ الشَّوْقِ انصداعُ
وأَلْسِنةً خَرَسْنَ فلا كَلامٌ
وآذَاناً صَمَمْنَ فَلا اسْتِمَاعُ
وأجْفَاناً مُؤرَّقَةً دَوَاماً
لهَا عَنْ خاطِبِ الغَمْضِ امتِنَاعُ
كَأَنَّ قُلوبَنا لمَّا استَقَلَّتْ
ركائِبُكُمْ ضُحىً ودَنَا الوَدَاعُ
فِراخُ قَطاً تَخَطَّفَها بُزاةٌ
وعَرجُ ظِبَاً تَعاوَرُها سِبَاعُ
أَهيمُ بكُمْ أسَىً وأَضيقُ وَجْداً
ومَا بَيْنِي وبينِكُمُ ذِرَاعُ
فَكَيفَ وبَيْنَنَا آذِيُّ بَحْرٍ
وبِيدٌ في مَفَاوِزِهَا اتِّسَاعُ
ألاَ حَيّا الحَيَا أَحْيَاءَ قَومٍ
أَذَاعُوا بالفِرَاقِ ولَمْ يُرَاعُوا
وظَبْيٍ من ظِبَاءِ الأُنْسِ حَالٍ
يَرُوعُ القَانِصِينَ ولا يُرَاعُ
يُبَارزُنِي بألْحَاظٍ مِراضٍ
فتَصْرَعُنِي لهُ وأنَا الشُّجَاعُ
ذَكَرْتُ جَمَالَهُ والخيلُ حَسْرَى
عَوَابِسُ قد أضَرَّ بِها القِرَاعُ
وسُمْرُ الخَطِّ مرْكَزُهَا التَّرَاقِي
وبِيضُ الهِنْدِ مَغمُدها النُّخَاعُ
فَمَا لِيْثَ الخِمَارُ علَى مُحيّاً
كَغُرَّتِهِ ولا عُقِدَ القِنَاعُ
قصائد مختارة
مرثية مبكرة
عدنان الصائغ
أيهذا الفتى ..
يا أميرَ الصعاليكِ
رفرف السعد رغم كل حسود
بهاء الدين الصيادي
رفرف السعد رغم كل حسود
فوق هاماتنا بنشر السعود
وبالي فيك يا دنيا وبالي
أبو العلاء المعري
وَبالِيَ فيكِ يا دُنيا وَبالي
وَأَفنَيتِ الخَليلَ وَلَم تُبالي
أرأيت من داء الصبابة عائدا
ابن سنان الخفاجي
أَرَأَيتَ مِن داءِ الصَّبابَةِ عائِداً
وَوَجَدتَ في شَكوى الغَرامِ مُساعِدا
ماذا عليه لو أباح ريقه
الميكالي
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه
لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
ماقاله الحداد عن ألآته المعدنية
ليث الصندوق
هجع الناس والآتي
تسّامر مع دود الأخشاب