العودة للتصفح

أما تنفك باكية بعين

الحسين بن الضحاك
أما تنفك باكيةً بعينٍ
غزيرٍ دمعها كمد حشاها
تنادي حفرةً أعيت جواباً
فقد ولهت وصم بها صداها
قصائد حزينه الوافر حرف ا