العودة للتصفح
مخلع البسيط
الكامل
الكامل
السريع
الطويل
أما ترى تحية السحاب
خليل مردم بكأما ترى تحيّةَ السحابِ
أحيا نداها هامدَ الترابِ
فنفحتْ من الترابِ ريّا
أفعل في النفسِ من الحميّا
أذكى من العبيرِ والمَلابِ
كأنها رَوائِحُ الأحبابِ
لي نَفَسٌ ما سفتها عميقُ
كأنه لطوله شهيقُ
يا عجباً لطيب ريحِ التربِ
إذا تَنَدّى بدموعِ السُحْبِ
أكانَ من تحيّةِ الغمامِ
طيَّبة إلى الترابِ الظامي
أَمْ تلك أنفاسُ الثرى ذكيه
تشكرُ لمّا رَدَّتِ التحيّه
أَم كان من صنيع كلٍ منهما
حُرُّ الثرى أثْنى وَجادَ ابنُ السما
وَنفحةٍ في (دُمّرٍ) و (الربوه)
فوّاحةٍ لها دبيبُ النشوه
دقَّتْ عن الأوصافِ والأسماء
لكنّها رائحةُ (الفيحاءِ)
روحٌ لمن يشمُّها وَريحانْ
خصّتْ بها دمشقُ دون البلدانْ
تضوّعتْ حيثُ المياه الواكفه
بين الظلالِ الضافيات الوارفه
طاب بها الترابُ والهواءُ
وَعبقتْ بطيبها الأَرجاءُ
قصائد مختارة
لو برد العذل من غليلي
حيدر الحلي
لو برَّد العذلُ من غليلي
لم أحم سمعي عن العذول
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
أبو علي البصير
ما بال قلبكَ لا يقرّ خفوقا
وأراك ترعى النجمة العيّوقا
للزاي في شأن الخلافة زينة
عبد الغني النابلسي
للزاي في شأن الخلافة زينة
زالت بها في العين تقديراتها
صدأ الصوت
محمد شيكي
باب يطرقني...
أفتح دائرتي،
زارك في البستان طيف طروق
العباس بن الأحنف
زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروق
أَلَمَّ مِن فَوزٍ فَنَفسي تَتُوق
خليلي خوضا غمرة الليل إنني
الأبيوردي
خَليلَيَّ خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ إِنَّني
لَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَها