العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الخفيف
الطويل
الكامل
أما الصفاء فقد تكدر
عبد المحسن الصوريأما الصفاءُ فقد تكدَّر
ولعَ الفِراقُ به فأكثَر
تتغيَّرُ الأحوالُ بي
إلا هواكَ فما تَغيَّر
ما ضرَّهُ إذ كان أَو
رَدني الرَّدى لو كانَ أصدَر
يا أيُّها الرشأ الغَري
رُ هَواكَ خاطَر بي وغَرَّر
كثرَت عليكَ زِيارَتي
أوَ ما غَرامي فيكَ أكثَر
ولعل أيَّامي تَكو
نُ مُيَسَّراتٍ في مُيَسَّر
فأَرى المَعالي والليا
لي قَد فتَكنَ وهنَّ أقدَر
ميلين عنكَ وإن فتَك
نَ فعلتَ والمَضروب يُعذَر
ماذا أبوحُ به أَبا
حَسَنٍ إليكَ وأنتَ أخبَر
أثني عليكَ بدونِ ما
يُثنَى عليكَ به وتُذكَر
عِلماً بأنَّ نداكَ في
ما قالَه الثقلانِ أشهَر
سمحُ الخَليقَةِ واليَدَي
نِ إذا سَماحُهُما تَعذَّر
قصائد مختارة
بيت الحمام
قاسم حداد
جنةٌ إن أنتَ بجَّلتها
وانحنيتَ على غصنها
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
أسامة بن منقذ
يَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍ
عَلَيَّ قَد لَجَّ في صَدّي وَهجرانِي
إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت
الفرزدق
إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت
يَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا
يا أخا الفضل يا أبا العباس
ابن زاكور
يَا أَخَا الْفَضْلِ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ
يَا مُجْلِي الْكُرُوبَ بِالإِينَاسِ
هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه
ابن الخياط
هَبُوا طَيْفَكُمْ أَعْدى عَلَى النَّأْي مَسْراهُ
فَمَنْ لِمَشُوقٍ أَنْ يُهَوِّمَ جَفْناهُ
رفقا بصب في المحبة مدنف
حسن حسني الطويراني
رفقاً بصبٍّ في المَحبة مدنفِ
يَشكو وَيشكرُ لَو وَعدتَ وَلا تَفي