العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف المتقارب البسيط
ألوامي إلى كم ذا ألام
ابن الصباغ الجذاميألوّامي إلى كم ذا ألام
ولومى في الغرام بهم حرامُ
أيبعدُ إلى كم ذا ألام
له بالغور قد لاحت خيام
على زفراته يطوى ضلوعا
عليها بالضنا حكم الغرام
فياللَه من صب حزين
بشجو شجونه صح الحمام
أصاب فؤادهُ للبين رام
فأصمته على كثَبٍ سهام
إذا ذكر العقيق وساكنيه
فللدمع انهمال وانسجام
وإن هبّت صبا نجد سحيراً
فَللأ شواق وجد واضطرام
ألا هل نهلةٌ من ماء سلع
فيشفى من غليل ظما أوامُ
أيا تلك المعاهد هل سبيل
فيمنَح في ذراك لنا مقام
أقول ولى إلى مغناك شوق
له أبدا على قلبي التزام
أيا داراً بطيبة لي حنين
وشجوٌ نحو ربعك لا يرام
ترى الأيامُ تجمع فيه شملى
فيقضى بعد تفريقي انتظام
على ساحات ربعك من معنى
بعيد الدار مغترب سلام
قصائد مختارة
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ