العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الكامل
السريع
ألما على دار بمنقطع اللوى
الفرزدقأَلِمّا عَلى دارٍ بِمُنقَطِعِ اللِوى
خَلاءٍ تُعَفّيها رِياحُ الجَنايِبِ
مَنازِلُ كانَت مِن أُناسٍ عَهِدتُهُم
غَطاريفَ مُردٍ سادَةً وَأَشايِبِ
لَعَمرُكَ ما لِلفاخِرينَ عَشيرَةٌ
تُفاخِرُني وَلا لَهُم مِثلُ غالِبِ
بَنى بَيتَهُ حَتّى اِستَقَلَّ مَكانَهُ
فَسامى بِهِ الجَوزاءَ بَينَ الكَواكِبِ
وَبَيتُ الكُلَيبِيِّ القَصيرُ عِمادُهُ
يُمَدُّ عَلَيهِ اللُؤمُ مِن كُلِّ جانِبِ
قصائد مختارة
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
اللواح
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
لو كان نهجك يا درويش مسلوكا
جبل الشيبة
عبد الله الخليلي
أسرجَ العلم اجتهادا
وارتدى العزم جهادا
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
أبو دُلامة
لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍ
قَومٌ لَقِيلَ اقعُدُوا يا آلَ عَبَّاسِ
في الجو كحال كم كحل من أجفان
شهاب الدين الخلوف
فِي الجو كَحَّالْ كَمْ كَحَّلْ من أجفَانْ
والبرق يقْدَحْ والسحَاب لُو عِينْ
هو ذاك ربع المالكية فاربع
ابن حيوس
هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ
وَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ
كم حيلة للوصل أعملتها
الثعالبي
كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
وكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُ