العودة للتصفح
الرجز
الكامل
الطويل
الوافر
الرجز
ألم ترني من بعد هم هممته
أبو طالب بن عبد المطلبأَلَم تَرَني مِن بَعدِ هَمٍّ هَمَمتُهُ
بِفُرقَةِ حُرٍّ مِن أَبينَ كِرامِ
بِأَحمَدَ لَمّا أَن شَدَدتُ مَطِيَّتي
بِرَحلي وَقَد وَدَّعتُهُ بِسَلامِ
فَلَمّا بَكى وَالعيسُ قَد قَلُصَت بِنا
وَقَد ناشَ بِالكَفّينِ ثِنيَ زِمامِ
ذَكَرتُ أَباهُ ثُمَّ رَقرقت عَبرَةً
تَجودُ مِنَ العَينَينِ ذاتَ سِجامِ
فَقُلتُ تَرَحَّل راشِداً في عُمومَةٍ
مُواسينَ في البَأساءِ غَيرِ لِئامِ
وَجاءَ مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُها
شَآمي الهَوى وَالأَصلُ غَيرُ شَآمِ
فَلَمّا هَبَطنا أَرضَ بُصرى تَشَوَّفوا
لَنا فَوقَ دورٍ يَنظُرونَ عِظامِ
فَجاءَ بَحيرا عِندَ ذلِكَ حاشِداً
لَنا بِشرابٍ طَيِّبٍ وَطَعامِ
فَقالَ اِجمَعوا أَصحابَكُم عِندَما رَأى
فَقُلنا جَمَعنا القَومَ غَيرَ غُلامِ
يَتيمٍ فَقالَ اِدعوهُ إِنَّ طَعامَنا
لَهُ دونَكُم مِن سوقَةٍ وَإِمامِ
وَآلى يَميناً بَرَّةً إِنَّ زادَنا
كَثيرٌ عَلَيهِ اليَومَ غَيرُ حَرامِ
فَلَولا الَّذي خَبَّرتُمُ عَن مُحَمَّدٍ
لَكُنتُم لَدَينا اليَومَ غَيرَ كِرامِ
وَأَقبَلَ رَكبٌ يَطلُبونَ الَّذي رَأى
بَحيراءُ رأيَ العَينِ وَسطَ خِيامِ
فَثارَ إِلَيهِم خَشيَةً لِعُرامِهِم
وَكانوا ذَوي بَغيٍ مَعاً وَعُرامِ
دَريسٌ وَهَمّامٌ وَقَد كانَ فيهُمُ
زَريرٌ وَكُلُّ القَومِ غَيرُ نِيامِ
فَجاؤوا وَقَد هَمّوا بِقَتلِ مُحَمَّدٍ
فَرَدَّهُمُ عَنهُ بِحُسنِ خِصامِ
بِتَأويلِهِ التَوراةَ حَتّى تَيَقَّنوا
وَقالَ لَهُم رُمتُم أَشَدَّ مَرامِ
أَتَبغونَ قَتلاً لِلنَبِيَّ مُحَمَّدٍ
خُصِصتُم عَلى شُؤمٍ بِطولِ أثامِ
وَإِنَّ الَّذي يِختارُهُ مِنهُ مانِعٌ
سَيَكفيهِ مِنكُم كَيدَ كُلِّ طَغامِ
فَذَلِكَ مِن أَعلامِهِ وَبَيانِهِ
وَلَيسَ نَهارٌ واضِحٌ كَظَلامِ
قصائد مختارة
لا تترك العتب لمن تصاحبه
أحمد الزين
لا تَترُكِ العَتبَ لِمَن تُصاحِبُه
إِنَّكَ تَستَبقي الَّذي تُعاتِبُه
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
الأسود بن عمرو بن كلثوم
وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ تَحْمِلُ شَكَّتِي
عَتَدٌ أُمِرَّ مِنَ السَّوابِحِ هَيْكَلُ
على غير عتب ما طويت عتابها
السري الرفاء
على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها
وآثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَها
فالقول بالعدل أساس يبتنى
مهدي الحجار
فالقولُ بالعدلِ أساسٌ يُبْتنى
عليه علمٌ فيه كشفُ البُهَمِ
قبل أن يجيئوا
توفيق زياد
فتح الورد على
شبّاك بيتي , وبرعم
هل لك يا ابن القانص البطريق
الناشئ الأكبر
هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ
في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ