العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر الكامل
ألم تر أن الصاردية جاورت
ابن ميادةأَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
لَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ
ثَلاثاً فَلَمّا أَن أَصابَت فُؤادَهُ
بِسَهمَينِ مِن كُحلٍ دَعَت بِهَجيرِ
بِأَحَمَرَ ذَيّالِ العَسيبِ مُفَرَّجٍ
كَأَنَّ عَلى ذِفراهُ نَضخَ عَبيرِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصَاتِ إِلى مِنىً
زَفِيفَ القَطَا يَقطَعنَ بَطنَ هَبيرِ
لَقَد كانَ حُبُّ الصارِدِيَّةِ بَعدَما
عَلا في سَوادِ الرَأسِ نَبذُ قَتيرِ
يَكونُ سَفاهاً أَو يَكونُ ضَمانَةٍ
عَلى ما مَضى مِن نِعمَةٍ وَعُصورِ
عَدِمتُ الهَوى لا يَبرَحُ الدَهرَ مُقصِداً
لِقَلبي بِسَهمٍ في الفُؤادِ طَرِيرِ
وَقَد كانَ قَلبي ماتَ لِلحُبِّ مَوتَةً
فَقَد هَمَّ قَلبي بَعدَها بِنُشورِ
جَلَت إِذ جَلَت عَن أَهلِ نَجدٍ حَميدَةً
جَلاءَ غَنِيٍّ لا جَلاءَ فَقيرِ
وَقَالَت وَما زادَت عَلى أَن تَبَسَّمَت
عَذيرَكَ مِن ذي شَيبَةٍ وَعَذيري
قصائد مختارة
دارالشواق
بدر بن عبد المحسن يا الله لا تقطع رجا كل مشتاق بامرك يا رب الحلم يصبح حقيقه
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
بدت الحقيقة من خلال ستورها
عبد الغني النابلسي بدت الحقيقة من خلال ستورِها واستأنست من بعد طول نفورِها