العودة للتصفح

ألم ألق من طول الزمان شديدة

عبد الله الجشمي
أَلَمْ أَلْقَ مِنْ طُولِ الزَّمانِ شَدِيدَةً
فِيها الْعُلُوُّ وَطَيِّباتُ الْمَفْخَرِ
مِثْلُ الَّذِي أَهْدَتْ إِلَيْهِ صَفِيَّةٌ
لِبَنِي أَبِيها مِنْ وَسِيمِ الْمَنْظَرِ
قَدْ أَكْسَبَتْ شَيْبانَ عِزّاً طائِلاً
يَبْقَى وَيَخْلُدُ فِي جَمِيعِ الْأَعْصُرِ
جاءَتْ بِها بِكْراً هُناكَ عَرِيبَةً
فِي الْمَجْدِ فائِقَةً على ابْنَةِ مُنْذِرِ
طافَتْ بِخَلْقِ اللهِ ثُمَّ تَحَيَّرَتْ
وَالْحِرَّةُ الْبَيْضاءُ لَمْ تَتَحَيَّرِ
فَلَبِسْتُمُ فَخْراً عَلَى كُلِّ الْوَرَى
بِصَفِيَّةٍ وَبِعَمْرِها اللَّيْثُ الْجَرِي
لَوْلا صَفِيَّةُ ما اسْتَقامَتْ وائِلٌ
فَجُنُود كِسْرَى بِالْوَثِيجِ الْأَسْمَرِ
مِنْ أَجْلِها نالَتْ رَبِيعَةُ مَفْخَراً
وَتَرَبَّعَتْ فَوْقَ النُّجُومِ الزُّهَّرِ
قصائد فخر الكامل حرف ر