العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح مخلع البسيط
ألقى عليه القبر ظل حجابة
أمين تقي الدينألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
فثوى ثَواءَ النصلِ مِلءَ قِرابهِ
لو كان يعلَمُ قبرُهُ كم مُهجةٍ
سَالت عليه لردَّه لِصِحابهِ
لَهْفي عليهِ يومَ قيل خَبَا الضّيا
في ناظِرَيهِ وحار في أسبابِهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى
ألعلْم في الدنيا هدَى أصحابهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى
ألعلْمُ في الدنيا هدَى أصحابِهِ
ومشى مع الأيام يمزج صفوَها
بهمومه ونعيمها بعذابهِ
ناجيتُ ذكراه وقد أَبلى الردى
ويحَ الرَّدى في التُّربِ غَضُّ إهابِهِ
فذكرتُ أجملَ ما حلت ذكرَى به
عن علمه وصفاته وشبابه
ليت المحاماةَ التي فُجِعت به
صانته من ظفْر الحِمام ونابه
حَفَلتْ به عهداَ فكان لسانَها
أيام نُنصِت بهجةً لخطابِهِ
ذو الحجتين العلم في برهانِهِ
والشيمةِ الغرّاء في آدابِهِ
سِرنا به في يومِهِ فكأنما
يمشي على اللهفاتِ من أحبابهِ
في موكبٍ يتلو حديثَ حياتِهِ
فمشت كذاك حياتُه بركابِهِ
إني نظرتُ إلى الحياةِ فلم أجد
إِلاّ حديثَ المرء بعد ذهاِبهِ
النفس عند الله في ملكوته
والذكر للإنسان يومَ حسابِهِ
قصائد مختارة
عودي نعد أيام كنا أصدقاء
حذيفة العرجي عودي نَعُد أيّـامَ كنّا أصدقاءْ هو نُصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاءْ
هذي فتوح النصر فتح بابها
ابن الجياب الغرناطي هذي فتوح النصر فتّح بابها قد راق مورودها وفاق المصدر
الحمامة
محمد عبد الباري من دون حرية ليست لنا أسماء ' ميلتون أكوردا
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
يا قاسي البعد كيف تبتعد
ابراهيم ناجي يا قاسي البعد كيف تبتعد إني غريب الديار منفرد
يا قمرا أفقه فؤادي
المعتمد بن عباد يا قَمَراً أفقُهُ فُؤادي مقالةٌ لَم تُشَب بِإِفكِ