العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
ألف لام ميم وذلك ما أردنا
محيي الدين بن عربيألف لام ميم وذلك ما أردنا
من إنزالِ الكتابِ على وجودِ
ألف لام ميم سجيِّ ليس يَفنى
لما يعطي الفناء من الجحودِ
ألف لام ميم بصادٍ عند صاد
لو أرد علمه عند الشهود
ألف لام را لسابقة أتينا
بصِدق الوعد لا صدق الوعيد
ألف لام را لقد عظمت أمراً
يشيب لهو له رأسُ الوليد
ألف لام را مبشرة تجلت
بسجدتها على رغمِ الحسود
ألف لام ميم ورا لوميضِ برقٍ
يبشِّرني بإقبالِ الرعود
ألف لام را أنست به خليلاً
إلى يومِ النشورِ من الصعيدِ
ألف لام را بميزانٍ صَدوقٍ
فصَلَت به المرادَ من المريد
وكاف ها يا يربُعهن عين
إلى صاد تطأطأ للسجود
وطاها ما رأيتُ له نظير
إذا حضر المشاهد بالشهيد
وطاسين ميم يضيقُ لها صدورٌ
وروحُ الشِّعر في بيتِ القصيد
وطاسين جاء مقتبساً لنارٍ
وكلَّمه المهيمنُ بالوجود
وطاسين ميم قتلت به قتيلاً
لينقله إلى ضيقِِ اللحود
ألف لام ميم لأوهن بيت شخصٍ
تولع بالذبابِ من الصّيود
ألف لام ميم غُلبت الرومُ فيه
ليغلبني بآياتٍ المزيد
ألف لام ميم ليحفظ بي وصايا
سرتْ في الكونِ من بيضٍ وسود
ألف لام ميم ينزل من مقامٍ
إلهي إلى حالِ العبيد
وياسين قلبُ قرآن عظيمٍ
له التمجيد من كَرَم المجيد
وصاد شكركم إياه شرعاً
وعقلاً سارياً طلب المزيد
وحاميم غافراً ذنباً مبيراً
حمدت بحمده حمد الحميد
وحاميم فصلت ْآياتِ قولٍ
فداه بالطريفِ وبالتليد
وحاميم عين سين القافُ منه
بتنزيه المشاهد من بعيد
وحاميم قامَ بالدرجاتِ فينا
يسخرنا بأبنيةِ العقود
وحاميم دخنةٌ لعذاب قوم
اليم في عقوبته شديد
وحاميم قد جثتْ لقدومِ شخصٍ
حقيقةَ عينه ظهرتْ بجود
وحاميم لقد تفرَّد في اجتماعٍ
ليلحقَ بالصعود من الصعيد
وقاف أنزلته مني بخسر
نزول الروح من حبلِ الوريد
ونون أقلامه قد فصلته
ليعلم خصمها صدقّ الشهود
رمزتْ حقائقاً فيها معان
علتْ من أنْ تحصلَ بالقصود
وليس ينالها كرماً وجوداً
إذا حققتها غير السعيد
طلبتُ وجودُه من غير حدِّ
فقال العلم عيني في الحدود
ألا إنّ البراءةَ من قيودٍ
لأوثقُ ما يكون من القيودِ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ