العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الطويل
ألسلالم العالية
ليث الصندوقلا بأسَ
سنلقي بأنفسنا من الطوابق العُليا
لنتصافحَ في طريقنا للسقوط
أو نتعانقَ
أو نعيدَ إحكامَ أربطةِ العُنق
لقد حوّلتنا الطوابقُ العُليا إلى أعداء
ننظرُ إلى بعضنا عبرَ فوهات البنادق
ونرسل الكلابَ إلى السوق
تتبضّعُ نيابة ًعنا
* * *
ركضنا في الدهاليز
كمن تطاردُهُ أسرابُ النحل
ما عدنا نقيس حرارة َالهاتف
لقد حطمناهُ تحتَ أقدامنا
وصنعنا من الحطام عَلفاً للدجاج
هكذا يمرّ العمرُ ثقيلاً
كقذيفة من البصاق
* * *
ما عدنا نفتحُ الأبوابَ تحية ًللنائمين
انشغلنا بالبحثِ عن الكنز
في بالوعةِ المطبخ
وتدلينا كالخفافيش في غرف النوم
مشدودين من أرجلنا بحبل
* * *
ربما نتعانقُ
لكنّ الشمسَ ترسمُ ظِلالنا على الجُدران
في حَالةِ عِراك
لا بأسَ
عندما نُلقي بأنفسنا من الطوابقَ العُليا
سيعانقُ مودّعاً بعضُنا بعضاً
ويقولُ لهُ : اذكرني عندما ترتطمُ بالأرض
* * *
مللنا من انوفنا التي نشهرُها كالسيوف
سننزلُ من السلالم
لنزحفَ على الأرض
ونتغزلَ بسيقان ِالمنضدة
لا بأسَ
نحن بحاجة ٍإلى المزيدِ من الزحف
حتى يتهرّأ لحمُنا
ويخرجُ من داخلنا الطفلُ الذي
أوشكتْ أن تقتلهَهُ
طبقة ٌكثيفة ٌمن الشّحم المسموم
قصائد مختارة
ألا يا سلم قد شحطت نواك
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه