العودة للتصفح
المجتث
الوافر
الرمل
الرمل
البسيط
الطويل
ألخروج
طه محمد عليألشّارعُ مُقْفرٌ
كذاكرَةٍ الرّاهَبٍ
ألوُجوهُ تنْفجِرُ في الَّلهَبِ
كثمارِ البَلُّوطِ
والموتَى يملؤونَ الأُفُقَ والمداخِلَ .
ما مِنْ وريد يستَطيعُ أنْ ينزِفَ
أكْثَرَ ممّا نَزَفَ
وما منْ صرْخِة يُمْكُنها أن تَرْتَفِعَ
أكثَرَ ممّا ارتَفَعَتْ .
لَنْ نَخْرُجَ !َ
والكُلُّ في الخارجِ بانتظارِ المَرْكباتِ
المُثقَلَةِ بالعَسَلِ والرَّهائِنِ
لَنْ نَخْرَجَ
تُروسُ الضَّوْءِ تتَفَطَّرَ أمامَ الحَصْرِ
وعدِم التَّكافؤِ
والكُلُّ في الخارِجِ يُريدُ لنا الخَروجَ.
لَنْ نخْرجَ !
عرائسَ العاج يَدْلِفْنَ خلفَ الخُمُرِ
في وَهَجِ السَّبي وينْتَظرْنَ
والكَلَّ في الخارِج يَنْتَظرَ منَّا الخَروجَ.
لنْ نَخْرُجَ !
ألمدافعَ تَجْتاحُ حدائقَ العنَّابِ
تُدَمّرُ أحلامَ الَبَنَفْسجِ
تُطفِئ الخُْبْزَ تُميتُ الملْحَ وتُطلِقُ العَطَشَ
يُشقّقُ الشّفاهَ والأنفسَ.
والكُلُّ في الخارج:
ماذا ننتَظرُ ؟ ...لقدْ مُنِعَ الدفء وصودِرَ الهَواءُ
فلماذا لا نخْرُجُ ؟
الأقنِعَةُ تملأُ المنابِرَ والمباغي ودورَ الوْضوءِ.
الأقنِعَةُ الحَوْلاءُ من شدّةِ العَجَبِ
لا تُصدّقُ ما يُرى
فَتَهوي مشدوهة تتَلوَّى
كديدانِ الألسَنةِ.
لن ْ نخرُجَ !
وهلْ نحنُ في داخلَ كيْ نخرُجَ؟
الخُروجُ للأقنعَةِ ، للمنابرِ والمُؤتمرات!
الخُروجُ للحصار القادمِ من الدّاخلِ
الحصار المُتَحَدرِ من صُلب صحاري البدو السّاميينَ
حصارِ الأشقاءِ المُلطّخ بطعمِ النّصْلِ
ورائحةِ الغِرْبانَ .
لنْ نخرُجَ!
والُكلُّ في الخارجِ يُغلقُ المخارجَ
ويباركُ الطاغوتَ
يُصلِّي، يسألُ المَوْلى، ويَرْجو القَديرَ
أنْ نموتَ!!
1983|2 |5
قصائد مختارة
أمر مطاع أتاني
الحيص بيص
أمرٌ مُطاعٌ أتاني
من الهُمامِ الحُلاحل
أضل الله سعي بني قريع
النابغة الجعدي
أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
وَلَيسَ لِما أَضَلَّ اللَهُ هادِ
زعموا أني خؤون في الهوى
الملك الأمجد
زعموا أنِّي خَؤونٌ في الهوى
في الهوى أنِّي خَؤونٌ زعموا
قربا مني حسامي وجوادي
الحيص بيص
قرَّبا مني حسامي وجوادي
وانظرا صدق ضِرابي وطِرادي
ألا هل إلى طول الحياة سبيل
ابو العتاهية
أَلا هَل إِلى طولِ الحَياةِ سَبيلُ
وَأَنّي وَهَذا المَوتُ لَيسَ يُقيلُ
بقية مجد ودعت يوم ودعا
شكيب أرسلان
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا
وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا