العودة للتصفح الطويل البسيط المجتث الوافر الكامل الطويل
ألجسد القيثار
ليث الصندوقنزلَ القمرُ المُسهدُ
يطرقُ نافذة الحسناء الفلبينية في الفندق
يسكب خمرته في مفرق نهديها
يلحسُ لوح الثلج الحار
فتحتها
فانسلتْ سُحُب الصيف الساخن
من دانتيل الأستار
وارتعشت أعمدة ُالضوء على كريستال الفخذين
وتلاشت شفة ٌذائبة
في عسل الأمطار
فاستسمحها أنْ تقطفهُ من أشجار الليل
وتلقيهِ في معصرة الأثمار
أن تضفر خيطان الضوء الناصلِ من جبّته
أوتاراً فوق الجسد ? القيثار
قالت : أعذرني
فصديقي يغفو في البهوِ
وحان أوانُ تحمّمنا بالنار
إذهبْ ( لعلاوي الحلة ) ( * )
فهنالك بنتٌ من ذهب
تستجدي في أحياء التجّار
بنتٌ من أجل ملاحتها
تتمنى أنْ تنزل للأرض لتشحذ كلُ الأقمار
___________
1989م
( * ) حي شعبي من أحياء بغداد
قصائد مختارة
على خد موسى ما أقلت كؤوسه
سليمان الصولة على خد موسى ما أقلَّت كؤوسُه وما أترعت بين المحبين عيناه
قلب عقيلة أقوام ذوي حسب
أبو وجزة السعدي قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ يَرمي المَقانِبُ عَنها وَالأَراجيلُ
عاتبت ظبيا مصونا
ابن الوردي عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً لمْ أنتَ سيئُ خطِّ
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
ويقر عيني وهي نازحة
قيس بن ذريح وَيَقُرُّ عَيني وَهيَ نازِحَةٌ مالا يَقُرُّ بِعَينِ ذي الحِلمِ
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ