العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط المنسرح الطويل الوافر
ألا يا جون ماوفقت
أبو العلاء المعريأَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ
إِن زايَلتَ قاموسَك
وَرَأيِي لَكَ في العالَ
مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك
وَما يَبقى عَلى الأَيّا
مِ لا موسى وَلا موسَك
وَيا راهِبُ لا أَلحا
كَ أَن تَضرِب ناقوسَك
وَما أَجنَأَ مَن جاءَكَ
يَرمي بِالأَذى قوسَك
وَما تَعصِمُكَ الوَحدَ
ةُ أَن تَنزِلَ ناوُوسَك
وَيا رازيّ ما لِلخَي
لِ لا تَمنَعُ شالوسَك
أَخافُ الدَهرَ أَن يُبدِ
لَ نَعماءَ الغِنى بوسَك
أَسعَدُ المُشتَري أَوحَ
شَ مِن عِزِّكَ مَأنوسَك
أَلا تَنهَضُ لِلحَربِ
وَتَدعو لِلوَغى شُوسَك
وَكَم تَحبِسُ زِريابَكَ
في السِجنِ وَطاوُوسَك
فَإِنَّ الوَحشَ في البَيدا
ءِ ضاهي سوسُها سوسَك
وَلا تَأمَنُ في الحِندِ
سِ مِن وَطئِكَ فاعوسَك
وَمِن عاداتِ رَيبِ الدَه
رِ أَن يَذعَرَ بابوسَك
فَسَل نُعمانَكَ الأَوَّ
لَ عَن ذاكَ وَقابوسَك
قصائد مختارة
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
ألم تر البدر مصفرا به مرض
محمد الهمشري أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌ كَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ