العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الوافر
الرجز
ألا يا اسقياني بالرحيق فنيت
بشار بن بردأَلا يا اِسقِياني بِالرَحيقِ فَنيتُ
وَلَو بَقِيَت حُبّى لَنا لَبَقيتُ
أَرى سَقَمي يَزدادُ مِن أُمِّ مالِكٍ
وَلو ذُقتُ يَوماً ريقَها لَبَريتُ
أَظَلُّ كَأَنّي شارِبٌ سُمَّ حَيَّةٍ
وَيَعتادُني الوَسواسُ حينَ أَبيتُ
فَسُبحانَ رَبّي لا جَلادَةَ بَعدَما
جَرَيتُ وَأَبلاني الهَوى فَبَليتُ
ظَمِئتُ فَلَم أَظمَأ إِلى بَردِ مَشرَبٍ
وَلَكِن إِلى وَجهِ الحَبيبِ ظَميتُ
وَقَد وَعَدَتنا نائِلاً ثُمَّ أَخلَفَت
وَقالَت لَنا يَومَ الفِراقِ نَسيتُ
فَما إِن سَقَتنا شَربَةً مِن رُضابِها
وَلَو فَعَلَت ماتَ الهَوى وَرَضيتُ
قصائد مختارة
مهمة محددة
وديع سعادة
إنها عربةُ زنوج
تنقل كسيحاً من "الإنكا" إلى نيويورك،
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
مهيار الديلمي
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ
رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ
الأخدوعة
قاسم حداد
أخبارنا ضائعةٌ في البحار
والمرافئ منهوبةٌ في الفقد والتجارة
بت بجهد لا أذوق الغمضا
ابن المعتز
بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا
مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
صفوان التجيبي
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ
أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
أشهى من الحلبة والركضِ
ابو نواس
أشهى من الحلبة والركضِ
إليّ شمُّ النرجسِ الغضّ