العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الكامل
الوافر
ألا يا أيها العاذل
ابو نواسألا يا أيّها العاذ
لُ دع لومي وتغبيني
وذر عذلي فما عندي
لمسحاتِك من طينِ
قصائد مختارة
متى أدع في قيس إبن عيلان خائفا
ابن ميادة
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
إِلى فَزَعٍ تُركَب إِلَيَّ خُيولُها
عيد يعود كعود عرفك دائما
ابن الرومي
عيدٌ يعود كعود عُرفك دائما
نلقاك فيه مثلَ عرضك سالما
بيني وبين الحي طي فراسخ
حسن حسني الطويراني
بَيني وَبين الحيّ طَيُّ فَراسخِ
وَجوازُ شاسعةٍ وُجوبُ سرابخِ
قف بالحمى بعد البدور وناد
ابن نباته المصري
قف بالحمى بعدَ البدور وناد
أرأيت كيف خبَا ضياء النادي
أراني أستطيل مدى حياتي
أسامة بن منقذ
أَراني أستطيلُ مَدى حَياتي
وما في مَفرِقي للشيبِ وَخْطُ
البحر صاعداً سلالم المستشفى
عدنان الصائغ
صاعداً سلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يطلُّ من الشرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المصلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً... أو خطوةً خطوةً... يصعدُ الألمُ سلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يفتحُ البابَ المؤدي إلى قلبي، يجلس هناك صالب
تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ لذيذٍ فلا تجدين أحداً..