العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
البسيط
الكامل
مجزوء الكامل
الوافر
ألا يا أيها الإنسان سمعا
سليمان بن سحمانألا يا أيها الإنسان سمعا
وعذ بالله رب العالمينا
توسل مشرك غال جهول
ويدعى القطب قطب الكافرينا
وذاك العيدروس وذو المخازي
وذو الإشراك بالمتوسلينا
توسل أولاً بصفات ربي
وبالأسماء وهي له يقينا
نقر بها ونثبتها وندعو
بها الرحمن لا متؤلينا
وبالقرآن قال وكتب ربي
وما في الغيب مخزوناً مصونا
من الأسماء للرحمن هذا
جميعاً كله قد كان دينا
ولكن قد توسل بعد هذا
فقال مجاهراً لا مستكينا
وبالهادي توسلنا ولذنا
وكل الأنبياء والمرسيلنا
وآلهمو مع الأصحاب جمعاً
توسلنا بكل التابعينا
بكل طوائف الأملاك ندعو
بما في غيب ربي أجمعينا
وبالعلما بأمر الله طرا
بكل الأولياء والصالحينا
أخص به الإمام القطب حقا
وجيه الدين تاج العارفينا
وهذا كله لا نص فيه
عن المعصوم أزكى العالمينا
ولا عن صحبه والآل طرا
بلا شك ولا عن تابعينا
وحاشاهم من الإشراك بل ذا
علو من طغاةٍ معتدينا
وإن ملاذنا الرحمن ربي
ومن يشرك به كالكافرينا
فمأواه السعير غداً ويلقا
هنالك ما يسوء المشركينا
وإن دعاءنا لله حق
بإخلاص له منا ودينا
ومن يدعو إلهاً غير ربي
من الأملاك أو من مرسلينا
ومن صحب وآل أو ولي
وغير الأوليا كالصالحينا
فذا كفر وإشراك مبين
فتباً للغوات الظالمينا
ولو كان المراد بما عناه
توسله بكل أجمعينا
بذات المصطفى وذوات صحب
وآل المصطفى والتابعينا
لكان توسلاً لا خير فيه
ومكروهاً وبدعياً يقينا
ولكن الغوي أراد ما قد
أراد المشركون الأولونا
يريدون الشفاعة والترقي
إلى الزلفى بجاه المرسلينا
فيدعون الملائكة العوالي
كما يدعون رب العالمينا
ويدعون النبي وكل مولى
لهم يدعونه والصالحينا
لكشف ملمة وزوال هم
وغم قد أمض السائلينا
ويرجون الغياث إذ دعوهم
بكل الأوليا متوسلينات
فكيف العيدروس ولست أدري
أذلك مسلم كالعابدينا
أم المدعو هذا كان خباً
لئيما كالغلاة الزائغينا
وسيان النبي إذ دعوه
وطالح من دعوا والصالحينا
ولكني رأيت لهم غلواً
به مستقبحاً عقلاً ودينا
فإن رمت النجاة غداً وترجو
بدار الخلد دار المتقينا
نعيماً لا يبيد وليس يفنى
جوار المصطفى والمرسلينا
فلا تشرك بربك قط شيئاً
وسر في أثر أزكى العالمينا
وفي آثار أصحاب كرام
وسر في أثر كل التابعينا
ودع عنك الغلاة ذوي المخازي
وأهل الغي والمتحذلقينا
كهذا الناظم المفتون أو من
نحا نحو الغلاة الزائغينا
وكالحداد والخب المسمى
بدحلان وكل المشركينا
قصائد مختارة
دعوت أمير المؤمنين ولم تكن
صريع الغواني
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن
هُناكَ وَلَكِن مَن يَخَف يَتَجَشَّمِ
واحربا من زمان سوء
بلبل الغرام الحاجري
واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ
عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي
حي المنازل بالأجزاع فالوادي
جرير
حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ فَالوادي
وادي المُنيفَةِ إِذ تَبدو مَعَ البادي
عج بالحمى حيث الغياض الغين
ابن الحداد الأندلسي
عُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ
فَعَسَى تَعِنَّ لنا مَهَاهُ العِيْنُ
يا نفس أين جميل صبرك
أسامة بن منقذ
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ
رِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ
سقاه الحسن ماء الدل حتى
الامير منجك باشا
سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى
مِن الكافور انبتهُ قَضيبا