العودة للتصفح الخفيف الطويل
ألا يا أباة الضيم أهل المناصب
أبو الصوفيأَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
لأَنتم أخصُّ الناسِ بَيْنَ الأقاربِ
إِذَا أنتمُ زرتم حِمانا بَقَفْرةٍ
أَقمناكُمُ ضيفاً بأعلى المَراتب
بأرضٍ فِراشُ النبتِ فِيهَا كسُنْدُسٍ
وعَرُفُ الحَزائي من بَخورِ الجَنائب
وريحُ الصَّبا تُهدى إلينا شَميمها
يُخالطه مَزْجاً رَذاذُ السَّحائب
وكَفُّ نسيمِ الأُنسِ يَقطِف بَيْنَنا
زهورَ الهَنا فِي مرتع ومَلاعب
نَظلُّ نهاراً كالسَّراجين فِي الفَلا
نُدالِس أسرابَ الظِّبا والرَّبارِب
فنرجع وَفْراً والقَنيص من الظِّبا
تَضيق بِهِ ذَرْعاً رِحالُ الرَّكائب
فنُطعمكم لحمَ الظباء مهضَّباً
رمتْه أيادينا بظَهر السَّباسِب
فنُمسي وَقَدْ مدَّ الظلامُ رِواقَه
وَنَفْحُ أَريجِ الزَّهْر من كل جانب
ليالٍ بِهَا طاب الزمانُ بقُربكم
وأصبح فِيهَا الدهرُ مُرْخَى الذَّوائب
يحن لذِكراها الفؤادُ وإنما
يَحقُّ لَهَا سفحُ الدموعِ السَّواكبِ
سَقاها الحَيا تِلْكَ الليالي الَّتِي خلتْ
وعادتْ لَنَا يوماً بحُسن المَطالب
بها العُمر أَضحى باسِقاتٍ فروعُه
بروض الأماني واجتناء الأطايِب
فيا حَبَّذا بِشْرٌ فَضَضْنا خِتامه
بيومٍ لَهُ بالوِصالِ أَشْهى المَشارب
يغنى بِهِ طيرُ التَّهاني مغرِّداً
وترقص منه زاهراتُ الكواكب
قصائد مختارة
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ابن خلكان يا شمس ضحى جبينه وضاح ساعات رضاك كلها أفراح